كنتي هتوديني ف د.اهية 4
عاصم اخد باله من نضال .. شاورله كتير يبعد بس نضال تجاهل نظراته عشان مفيش ف ايده حاجه ..
عاصم للحظات استوعب الموقف و عرف انه هيتغدر بيه او ع الاقل بإبنه .. قرّب من نضال بعن*ف و خطف الولد من على دراعه
عاصم بغيظ : انت غبى يا حيوان انت ؟
قبل ما نضال يرد كان الظابط اللى مع عاصم فهم الوضع و قرّب منهم و اكتر من ظابط اتدّخل و الكل اتلم حواليهم .. عاصم عينيه بتطق شرار لنضال اللى ابتدى يقلق بجد من الوضع ..
ف نفس الوقت تقريبا اللوا سليم و مراد و همسه وصلوا لعند عاصم و دخلوا
همسه كانت اول واحده لمحته ف جريت عليهم بإنهيار : ابننننى
اللوا سليم راح ناحية عاصم بغ*ضب : اه يا وسخ يا ابن الكلب .. مش مكفّيك انك جاسوس و ابن كلب و خاين كمان .. لاء و واخد الولد معاك .. لييييه ؟ عشان تطلّعه وسخ زيك !؟
عاصم بحده : ابنى .. و مش هسيبه لحد .. فاااهم ..
مش هسيبه
همسه بتشد ف عاصم بعن*ف و اللوا سليم قرّب منهم و اتكاتروا عليه
و مره واحده عاصم من وسطهم رفع الولد بأيد و بالأيد التانيه طلّع مسدسه و رفعه ف وشهم و حصلت حاله هرج و مرج ف المكان ..
عاصم قرر يديّر اللعبه .. قرر يستخدم الولد كارت ضغط مش اكتر .. رغم انه مش هيسيب الولد حتى لو هما ف المقابل سابوه يمشى .. لإنه عارف انهم لو عملوا كده هيبقا حل مؤقت بس لحد ما يعرفوا يوصلوله و ساعتها بردوا هياخدوا الولد ..
عاصم مسدسه ف أيده و الكل اتراجع بحذر ..
و هو خلّص نفسه من وسطهم و ابتدى يتحرك بالولد ف إتجاه الخروج ! همسه صرخت بهيستريا : ابنى .. الحقه يا بابا .. متخليش حد يضر*ب عليه .. ابننننى !
اللوا سليم حاول يسيطر عالموقف : محدش يتحرك .. محدش يض و قبل ما يكمّل كلمته كان عاصم ضارب رصاصه ورا التانيه ناحيتهم .. و مراد طلّع مسدسه و ابتدوا يتضاربوا و الرصاص بئا زى المطر ف كل حته !
لحد ما طلعت الرصاصه اللى استقرت ف المكان الغلط و اللى عليها طلّعت همسه صرخه هزت المكان كله : ااااااااه
ف نفس التوقيت ده بالظبط كان وصل مهاب و يحيى و محمد و بسمه و باقى الفريق اللى استدعاه مهاب بالتليفون يسبقوه على هناك ..
اتفاجئوا بالوضع و بدأوا يتعاملوا مع الموقف بعن*ف استكمالاً لضر*ب النا*ر اللى بدأه عاصم ..
و ف زحمه الرصاص الطايش خرجت رصاصه من مسدس احد افراد القوه ناحية عاصم اللى كان خلاص على قُرب من الخروج نهائيا ..
بس الرصاصه حادت عن تصويبها نتيجة الجرى و الحركه و راحت لصد*ر إبنه ..