كنتي هتوديني ف د.اهية 4
سليم عقله شارد و مش مركز و عمال يخبط بالقلم بتوتر ع المكتب ..
مراد بغ*ضب : انا قولت ممكن كلمك او وصلت لحاجه عنه او يمك قاطعه سليم بغ*ضب : قولت لااء لا كلمنى و لا وصلت لأى زفت عنه .. و اتفضل يلا و متكلمنيش الا اما توصل لحاجه عنه .. مراد خرج من عنده قلقه بقا فوق الوصف و مش عارف يروح فين و لا يجى منين .. خاصه انه راح لمهاب و بردوا نفس الوضع معرفش منه حاجه !
مراد بعد ما حاول كتير مع أبوها يعرف منه اى حاجه عن همسه بس معرفش و لا من مهاب
و مره واحده جاه على باله المستشفى اللى همسه عملت فيها التحاليل و إنه هو اصلا اللى دلّ ابوها ع المستشفى دى ..
مراد اخد بعضه و راح ع المستشفى بتوتر .. بيقدّم رجل و يأخّر التانيه .. و بيفكر كتير يرجع .. و يفكر اكتر ايه اللى جابه .. بس خلاص قلقه جاب أخره و معرفش يعمل حاجه !
سأل ع الدكتور و لقاه ف العمليات و قدامه شويه وقت قعد انتظره لحد ما خلّص و خرج و دخله ..
الدكتور : اهلا .. قالولى انك منتظرنى من كتير
مراد : اه المقدام مراد العصامى
الدكتور بروتينيه : اه اهلا خير اتفضل
مراد اتردد شويه : انا تبع حالة همسه السويدى
الدكتور بتذكّر : ااه بنت سياده اللوا سليم بيه السويدى ؟
مراد : ايوه .. انا بس كنت بستفهم عن الحاله و نتيجة التحاليل بتاعتها
الدكتور بصّله بتركيز : مانا بلغت سليم بيه بتفاصيل حالتها ..
و مدى خطوره الوضع
مراد بترقّب : خطورة الوضع ؟؟
الدكتور ضيّق عينيه : هو مبلّغكش ؟ هو انت مش تبعها ؟
مراد بقلق : هاا ؟ اه تبعها بس كنت مسافر ف شغل و لسه جاى و جيتلك على هنا ع طول .. ف ممكن تشرحلى بئا و بالتفصيل حالتها ..
الدكتور شرحله الوضع كله و انها محتاجه عمليه لإستئصال الورم ده .. و الاحتمال ف شيل الرحم كبير جدا ده ان مكنش اكيد ..
و اى تأخير خطر عليها و هو وافق بس يديها شويه وقت ميزيدش عن سنه ممكن تحمل و تخلّف ف الوقت ده ..
و سواء ده حصل او لاء بعد السنه لازم من العمليه ! مراد سمع منه بقلق و استشّف منه مدى خطوره الوضع اللى هى فيه و تقريبا قدر يفهم سبب حالة ابوها و قلقه و ده نوعا ما ضايقه لإنه قريب منه جدا و بيعتبره اب تانى ليه ..
مراد خرج من عند الدكتور مش عارف يعمل اييه ..و عاجز على انه حتى يفكر ..
قعد يلفّ بالعربيه و يفكر و يفكر لحد ما لقى نفسه واقف قدام بيتها !
مش عارف ايه اللى جابه و لا جاى يعمل ايه و لا يقول ايه .. بس كل اللى عارفوه انه لازم يعمل حاجه و مش متردد ابدا ف ده .. حسم امره و دخل !
رن الجرس و فتحله حد من الشغالين اللى دخّله الصالون ينتظر و راح ادّى للوا سليم خبر ..