كنتي هتوديني ف د.اهية 4
مراد كان معايا لحد ما هى خرجت
اللوا سليم اتنهد براحه لإنه سمع اللى عايزوه حتى لو ميعرفش اللى حصل كله : يعنى اما وصلتوا عليهم مراد مق*تلهاش ؟
همسه بتحاول تفتكر : مراد ضر*بها كتير بعن*ف بس انا فاكره ان لحد ما انا خرجت من الاوضه ورا عاصم و مراد خرجلى من عندها كان صوتها بتصرخ جوه .. غير انى اما وقعت هى نزلت و مراد سابها .. صحيح انا كنت دايخه و بيغمى عليا بس لمحتها
مهاب : ايه اللى حصل هناك بالظبط ؟ و ايه اللى ودّاكى يا همسه اصلا ؟ افترضى كانوا وقفوا لبعض و لا هجموا على بعض كان هيبقوا ايه موقك ؟ ده لولا احنا موصيين مراد انه يسيبه عشان نعرف اللى وراه كان مراد وقفله و الله اعلم كان ايه اللى هيحصل ؟
همسه افتكرت اللى حصل كله و ابتدت تعيط و صوت شهقاتها بيعلى ..
اللوا سليم شاور لمهاب يسكت و قعد جنبها و خدها ف حض*نه و ابتدى يهدّيها بس حالتها بتسوء ..
و اما حالتها زادت و زادت نادوا الاخر الدكتور دخلها اداها مهدئ و اما نامت ابوها اخد مهاب و خرجوا بهدوء من جنبها و راحوا ع الجهاز .. اللوا سليم دخل لعاصم بصّله نظره طويله كلها غلّ و قرف و خيبه امل و عاصم رغم اللى فيه بس وقف قصاده بتحدى ، اللوا سليم بحدّه : الاول و قبل اى كلام .. ارمى يمين الطلاق على بنتى ..
عاصم بصّله و كأنه متوقع ده و مستنيه و مع ذلك مكنش عامل حسابه ..
ف بصّله بتحدّى : و لو قولت مش هطلق ؟!
مراد راح مع الظابط ع القسم و خلص معاه و قفل القضيه بتاع خطف همسه ..
بعدها الظابط فتح تحقيق رسمى معاه ف قضية ق*تل مها و اخد اقواله و مراد حكى اللى حصل كله من الاول خالص .. من وقت ما شافها مع عاصم و اللى عملوه و مراقبتهم و راحلهم هناك شافهم مع بعض و ازاى لمحها من البلكونه و هى بينضر*ب عليها نا*ر من بعيد بس مشافش مين
الظابط بهدوء : يبقا كده مفيش الا عاصم اللى ورا ق*تلها
مراد هزّ راسه بلامبالاه
الظابط : هتتهمه ف بلاغ رسمى و
مراد ببرود :
مش مهم .. هو كده كده له قضيه معانا و هتاخدها ف التحقيقات
الظابط : بردوا .. عشان نقفّل التحقيق و الحكم مش بتاعنا
مراد بهدوء : شوف اللازم و اعمله الظابط قفل التحقيق مع مراد و مراد مشى راح الاداره و هناك قابل محمد و يحيى و بسمه و باقى فريقه .. قعدوا يتناقشوا ف اللى حصل ..
كان عندهم فضول رهيب يعرفوا كل حاجه من اول قضية مراد لحد ما القضيه بقت قضية عاصم !!