كنتي هتوديني ف د.اهية 4
راحوا ع المستشفى و اول ما وصلوا ركن مراد عربيته بشكل عشوائى و نزل .. لفّ فتح و شالها و ساب عربيته حتى مفتوحه .. و دخل بيها المستشفى جرى و خوف جواه عليها بيزيد ..
لتانى مره يتعرّض لنفس الموقف .. و لتانى مره القدر بيحطّها ف طريقه بتمو*ت .. خوف مُبهم جواه بيزيد .. خوف عليها مسيطر عليه مستغربُه و مش عارف يفسّره !
مراد دخل المستشفى شايلها و بيجرى بيها ع الطوارئ و بيطلّع غ*ضبه ع كل اللى بيقابله !
ثوانى و ابوها ركن و نزل حصّله هو و امها .. عدّى على عربيه مراد اللى لقاه سايبها مفتوحه و استغرب لهفته بالشكل ده ..
دخل و الكل بيجرى ف المستشفى عليهم .. خاصة بعد ما اتعرف هو و رتبة ابوها ايه
مراد بغ*ضب و هو داخل بيها الطوارئ : اخلصوا .. اى حد من اللى هنا يجى يلحقها
قابله كذا دكتور استقبلوا الحاله منه و بدأوا يتعاملوا معاها .. و هو خرج منتظرهم برا مع امها و ابوها اللى بيبصّله بإستغراب بس ساكت ..
عدّى عليهم وقت كبير .. تليفون مراد رّن و هو مش قادر حتى يبصّ فيه يشوف مين ..
ساكت بس رنّ التليفون مش مبطّل و بيرن بزنّ لحد ما ردّ بضيق
مراد من غير ما يبصّ ف التليفون فتح و بضيق : فى اييييه ؟!
مهاب بإستغراب : انت فين يابنى ؟! انت مش
قاطعه مراد بزهق : انا مع همسه ف المستشفى ..
مهاب بخضه : مستشفى ؟ مستشفى ايه ؟ و بتعملوا ايه ؟ و ليه لوحدكوا ؟ و
قاطعه مراد بنفخ : ابوه و امها معاها و انا وصّلتهم ..
و لسه محدش خرج يطمنا
مهاب بتفهّم : ااه طب انا جايلكم .. سلام قفل مراد و هو بينفخ و شويه و خرج الدكتور اللى وشه مش مْبشّر بخير ابدا و ده زاد من قلق الكل ..
مراد بصّله بترقُّب و اللوا سليم جرى عليه : خير يا دكتور .. ايه حكايه النزيف اللى بيرد كل شويه ده ؟ و ليه ؟
الدكتور بأسف : للأسف النزيف بيردّ و بيبقى كل مره يردّ صعب السيطره عليه .. لكن الحمد لله عرفنا نوقّفه .. و هنشوف !
مراد بترقّب : يعنى ايه نشوف ؟! و بيردّ ليه اصلا ؟!
الدكتور بروتينيه : بيردّ ليه ده اللى اقصد هنشوفه ..
اللوا سليم بخوف : تقصد ايه ممكن توضّح .. انت قلقتنى اكتر ..
الدكتور :
هندخّلها حاليا غرفه الاشعه و نعمل اشعه كامله و هحوّلها على مكان متخصص لأن من الواضح اننا محتاجين اكتر عشان نحدد حالتها بالظبط .. و نشوف النتيجه !