كنتي هتوديني ف د.اهية 4
همسه صرخت بعن*ف و هنا عاصم انتبه لجسم ابنه اللى زى اللى اتصعق بكهربا بين ايديه و دمه ابتدى يغرّقه ..
وقع عاصم ب إبنه ف الارض .. نخّ على رُكبه و هو شايل ابنه و ضمّه على صد*ره و الواد غرقان ف دمه ..
و هو ف حاله ذهول و صدمه و عينيه مبرّقه و تايهه بين كل اللى حواليه ..
بين ابنه اللى على دراعه و بين مراد اللى باصص ل همسه بوجع و هو مصدوم و لتانى مره يشوف جوه عينيه شئ من مجهول رافضه ..
عينيه تايهه بينهم و بين همسه اللى اعص*ابها انهارت تماما و فقدت اخر سيطره على نفسها و انهارت و بدأت تصرخ بهيستريا و عياط … و للحظات سكوت عمّ المكان و انتشر الهدوء الذى يسبق العاصفه ..
و هنا همسه انهارت تماما و جريت بصريخ على عاصم و هى بتهبّش فيه و بتنبش ف وشه
همسه بصوت مبحوح من العن*ف : ابنننى .. ابنننى .. ااااه موّت ابنى يا وسخ .. ق*تلته .. ابنى م*ات يا ابن الكلب .. اااه مو*تّوه يا ولاد الكلب .. ابنننننى !!!
عاصم بتوهان : ابنى ؟! لالالالالالا ابنى لااااااء !
مش هيتحاسب عنى .. مش هسيبه !
همسه بصوت مبحوح من الصريخ : هو اللى سابنى .. هو اللى سابنى .. ااااااه ابنى ف نفس الوقت اتدخّل مهاب و محمد و يحيى .. مهاب حاول يسيطر على همسه اللى انهارت و يثبّت حركتها و بسمه راحت عليه تساعده ..
همسه بإنهيار : ابنى يا مهاب .. ق*تلوه .. ق*تلوا ابنى !!
مهاب بحزن : اهدى يا همسه .. اهدى
حاول يضمّها و يشدّها بعيد و هى بتشدّ الولد من ايد عاصم اللى مكلبش فيه و عمال يهلوس ..
مراد قرّب من عاصم سلّك منه الولد بصعوبه و ادّاه للوا سليم اللى واقف مصدوم .. و شاور لمحمد و يحيي كلبشوا عاصم و اخدوه على عربيه بحراسه مشدده و اتجهوا بيه للقاهره !
همسه بصريخ : ابننننننى ! ابنننننى ! ااااه
و انهارت تماما لحد ما اغمى عليها قدام عيون مراد اللى مصدوم و موجوع عليها و مش عارف يعمل ايه ..
و قدام ابوها اللى شايل ابنها غرقان ف دمه .. و وقعت هى ف ايد مهاب و هو بيحاول يسيطر عليها ،
قرّب منها مراد و حاولوا يسيطروا عليها و يهدّوها و هى بتصرخ لحد ما وقعت بينهم و جسمها ابتدى يتشنج بعن*ف ..
شالها مراد و دخل بيها على اوضه جنبهم و ابتدى يفوّق فيها و طلب دكتور اللى جاه و اداها مهدئ ،
و فضلوا جنبها لحد ما نامت تماما او بمعنى اصح اتخدّرت و اخدوها ف عربيه جهّزها مراد و اخدوا ج*ثة الولد و سافروا للقاهره !