كنتي هتوديني ف د.اهية 4
فاطمه هزّت راسها بإستفزاز ااه و مراد شدّها عليه و قعدوا يجروا ورا بعض و يهزروا و يضحكوا كتير لحد اخر الليل دخلت نامت و مراد كمان حاول ينام بعد ما قرر يسافر معاها الصبح ..
و دى كلها كانت محاولات يلهى بيها نفسه عن التفكير ف اللى خطف عقله ..
مراد صبح الصبح لقاها بتجهز شنطتها و مجهزه شنطه له
مراد رفع حاجبه : بردوا ؟
فاطمه ضحكت : بردوا
مراد اخدها و سافر الصعيد و هناك قابل ابوه ..
مراد بحب ميّل على ايده باسها و ابوه برغم الضيق من الموقف اللى حط نفسه فيه إلا إنه مقدرش يتجاهل محاولته للصلح دى ..
ابوه بغيظ : ان مكنتش ابعتهالك هى عشان تتلكك و تجيبك متجيش انت من نفسك ؟ مقموص حضرتك ؟
مراد بصّ وراه لأخته و عمل نفسه بيتف عليها و هى ضحكت قوى
مراد رجع بص لأبوه ابتسم : لاء مش كده .. بس انت عارف الشغل و قرفه ..
ضغط شغل مش اكتر
امه جات عليهم بلهفه بمجرد ما سمعت صوته حض*نته قوى و ابتدت تعيط : وحشتنى
مراد بهدوء : شششش انا كويس انا بس كنت محتاج فتره ابقا لوحدى لحد ما اهدى
ابوه : و اعتقد خدت الفتره دى .. يبقا ترجع تركز ف شغلك تانى و تقفل ع اللى حصل و تحمد ربنا انها جات لحد كده و لا ايه ؟
مراد : الحمد لله
ابوه بترقّب : كويس انك خدت حقك و حق شرفك من بنت ال…… و لا كفايه اللى حصلها
امه خبطت على صد*رها :
يالهووى يا مراد انت عملت اللى ابوك كان عايزوه ؟
مراد مفهمش بس بصّ لأبوه بإستغراب و ابوه نفخ : ماهو مكنش ينفع تمرمغ شرف ابنى ف الارض و تفضل على وش الدنيا .. ابنى اللى كل الدنيا بتحلف بيه مش حتة مَره و*** اللى هتلعب بيه و عليه
مراد وقف بذهول : هو انت اللى ق*تلتها ؟ طب إزااى ؟ إذا كانت هى اتق*تلت ف الساحل ؟ إيش عرّفك إنها
و قطع كلامه و بصّ لابوه قوى : ده إنت كنت بتراقبنى بقا ؟
ابوه بحده :
و هو انت كنت عايزنى اسمع كلام زى ده على ابنى الوحيد و اعمل ايه ؟ هاا ؟ كان لازم اتأكد ؟
مراد بحذر : و اما اتآكدت ؟
ابوه بجمود : خدت جزاءها
مراد وقف بعصبيه : بأيدك ؟ خلاص بقينا قتّالين قُتله ؟ بلطجيه ؟
ابوه وقف قصاده و زعق : امال انت كنت مسافرلهم ليه ؟ و كنت هتاخد حقك ازاى ؟
مراد اتنرفز : بالقانون و الا مكنتش سيبتها
ابوه : و اديك سيبتها
مراد : كنت عارف هجيبها ازاى و اللى كنت هعمله فيها اسوء من المو*ت نفسه ..