ازاي ج2

كلما أخترقت صورة ذاك المعتوه وهو يحتضنها ذاكرته… كان يشعر وكأن خلايـاه جوفًا ابتلع براكين منصهرة !!… فصرخ فيها بعصبية مفرطة : -ده ايه؟؟؟ الشريط سَف ولا ايه!! سقطت شروق فجأة دون أن تشعـر على الاريكة لتتشدق بسرعة ببلاهه : -ده حض\ن أخوي! رفـع حاجبه الأيسـر يتابــع مستنكرًا : -أخوي!!! طب ده في حاجات كتير اوي نفسي أخدها.. وكلها أخوية مش عايزك تقلقي خالص تراجعت للخلف بسرعة تردد متسعة الحدقتان : -لا لا لا اللي أنت عايزه لا يمت للأخويه بصلة !!!

أمسكها من ذراعاها يهزها بعنـ,ـف وهو يزمجر بجنون : -عارفة لو شوفتك واقفة معاه لوحدك حتى تاني.. هيبقى يومك أسود !!! لم تجد ما تقوله فكانت مغمضة العينين تحاول التماسك امام انفجاره…! فكان يقترب منها ببطء حتى أصبح فوقها دون أن يمسها.. أنفاسـه تصفـع بشرتها الحليبية لتجعل وتيرة أنفاسها مبعثرة… مشتتة !!! وكأنها ألقى تعويذته على براعم قلبها الضعيفة فأرهقهـا بترانيمه…!! أصبح على بُعد سنتيمتر واحد،، فلامس جانب ثغرها بشفتـاه ببطء !… فسمـع همسها المتقط/ع :

-أ…. أدهم.. همس بصوت أجش دون وعي : -يا عيونه… تقابـلت نظراتهم في طريق طويل… قاسي ولكنه ملغم بجوارح مكبوتة.. فتلونت أشواكه بوردية ع\شقهم !!…. لحظة صمت واحدة قبل أن ينقض على شفتاها في قبلة عاصفة.. قبلة حملت راية الأستسلام فكانت مشاعر كلاً منهما هي القوادة في تلك اللحظات !!!… لم تدفعه شروق بعيدًا عنها ككل مرة وإنما أحاطت رقبته دون شعور منها.. ليزداد شغف قبلته التي اصبحت قبلات عديدة يوزعها على وجهها كله.. حتى هبط ببطء لرقبتها يكمل رسم علام\ات ع\شقه عليها !

تجـرأت يداه أكثر فبدأ يعبث بأطراف ملابسهـا… وهي كانت كالمغيبة تحت تأثير تلك اللحظة !!… فلم تعد تملك رد فعل سوى القبول الأعمى.. ابتعد لحظة يخـلع التيشرت الخاص به بسرعة.. ليقترب مرة اخرى ولكنه توقف امام وجهها مباشرةً ينظر لعيناها المغمضة وجسدها الذي يرتجف اسفله،،، ليسألها بصوت خشن من فرط رغبته بها : -شروق أنتِ عارفة احنا بنعمل ايه؟؟!!! اومأت دون ان تنطق بحرف… فالحروف فقدت روحها في تلك الاجواء الحارة !!! فاقترب منها بلهفة ينهل من عسلها بشوق… لتشهد تلك الليلة على تقارب روحـان قبل جسدان !!!…….

******* كانت “سيليا” تجلس في غرفة بمفردها تضم قدماها لصدرها وتبكي بصوت مكتوم..! منذ أن جلبها ذلك اللعين “نادر” إلى المنزل لم تخرج ابدًا من الغرفة ولم يدخل لها اي شخص…. كانت تود تنظيم تلك الزوبعة التي تُعيق تقدم حياتهـا….!! قلبها منق\بض بشكل رهيب.. متقوص يتلوى بين تلك الضبابية معلنًا استكانته !!!….. رفعت رأسها بسرعة بمجرد أن سمعت صوت الباب يُفتح.. لتجد احدى الفتيات تدلف ببطء تتفحص سيليا بنظـرات جعلتها تشمئز من نفسها حتى !!…

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *