ازاي ج2
-ا\\ني يا أدم.. أديني رصاصة خليني أمو\ت دلوقتي !! حاسس كأن ن\ار بتحر\ق فيا مش هستحمل 3 ايام تاني !!! نهره أدم بسرعة : -لية بتقول كدة!! أنت هتاخد علاج انا مش هسيبك هـز رأسه نافيًا وهو يردف هامسًا : -قالولي… قالولي إن مفيش دكتور فـ مصر هيقدر يعالجني لو حاولت.. لأن آآ… لأن السم من بره مصر وملهوش علاج اصلًا. مهمته انه يعذب ويكوي الجسم وبس !! ظل أدم يهز رأسه نافيًا بينما الاخر يحاول تقبيل يده ويردد بلا توقف :
-ابو\س ايدك يا ادم.. ارحمني.. اضر\ب الرصاصة دلوقتي، دي مش هتبقى جـ,ـريمة ده يبقى \\ رحيم.. ارجوووك ابو\س رجلك ارحمني انا بتعذب آآآآه !!! بدأ جسده يتشنج بعـ,ـنف وهو يتأوه بصوت مكتوم كالذي يُنـازع… فبدأ صراع حاد يدور داخل أدم… عاجلًا ام آجلًا هو سيمو\ت خلال أيام.. ولكن رصاصة أدم ستُشكل فارق قوي.. ستحدد إنهاء عذابه ام استمراره !!!! ومع استمرار توسلات رفعت.. أخرج أدم سل’احه بتردد جلي.. فأمسك رفعت سلا’حه بلهفة يضـعه عند قلبه مباشرةً وهو يهمس مغمضًا العينين :
-أسيا أمانة فـ رقبتك يا أدم، ما تخليش أبن خالها يقرب منها بأي شكل من الاشكال، هو السبب فـ كل اللي انا فيه.. بينتقم لأني بعدته عن أسيا زمان…!! كان أدم يلعنه بصمت تحت أسنانه.. يقسم ويتوعـد بجنون !!! وفجأة كان يحاول الضغط على ” الزناد” فتنهد أدم بقوة وهو يُثبت سل’احه.. ثم أطلق الرصاصة لتخترق جسد “رفعت” الذي سقط غارقًا في دماؤه !!…. حينهـا ظهرت أسيا التي جمدتها الصدمـة مكانهـا… مظهر زوجها وهو ي\\ والدها كانت بمثابة سك\ينـة تقطـع كل شريان للحيـاة !!!
ظلت تقترب من أدم وهي تهمس بجمود : -\\ته !! \\ت بابا ؟؟ أغمض أدم عينـاه بقوة وهو ينظر خلفه لجواد ليأمره بسرعة هامسًا وهو ينظر لجسد رفعت المسجي ارضًا : -خدوه وشوفوا لسة في حد فوق ولا لا اكيد مشيوا
ازدادت نسبة الادرينالين عند ” أسيا ” التي ظلت تصرخ باهتياج هيستيري : -\\ته ليييية سيبه حرام عليك ارحمني أنت بتعمل فيا كدة لية؟؟ حسبي الله ونعم الوكيل فيك حرام عليييييك حاول تثبيتها بين ذراعاه وهو يتشدق بحزم هادئ : -أسيا اسمعيني.. أسيا هما… آآ ولكنها قاطعته عندما بصقت على وجهه بجنون مرددة : -ده مقامك عندي، أنت اقل من اني أسمعك.. هما كان عندهم حق !! كانوا واثقين إنك هت\\ بابا لانه اعترض إني افضل معاك تاني…!!!