ازاي ج2
ضغط بأصبعه على جـ,ـرحهـا حتى كاد ينزف كما تنزف روحه الان… ثم قال بقسوة : -اخرسي.. ماعتقدش بعد اللي هيحصل هتقولي نفس كلامك !!! تأوهت بصوت مكتوم دون أن ترد عليه.. ليحملها بعد فترة متجهًا بها إلى الخارج ليرميها على الفراش بقوة جعلتها تأن بألم.. ثم استدار ليغـادر وهو يأمرها بصلابة : -هتلاقي عندك فـ الدرج مرهم حطيه على جروحك.. وهما 10 دقايق وأدخل الاقيكِ لبستي عشان هنمشي ! تنهـدت هي بقوة وبالفعل امتثلت لأوامـره…!!
. . . . . . . . . . . . . . . . . . بعد فتـرة كانت معه في سيارتـه… تسأله كل لحظة نفس السؤال الذي كانت أجابته شريـدة وسط ملكوت مجهول !! ” جواد رد عليا احنا رايحين فين ” ؟!! واخيرًا وصل بها إلى المكان المجهول.. فتح ابواب السيارة إلكترونيًا وأمرها ببرود كاد يُصيبها بذبحة قلبية : -انزلي يلا مستنية ايه ؟؟ نزلت من السيارة بسرعة وإنطلقت نحوه تمسكه من ذراعه بقوة وهي تسأله متوجسة من القادم :
-أنت جبتني هنا لية ؟! واحنا هنعمل ايه فـ العمارة دي هاا رد عليااا ؟؟ زفـر بعمق وهو يبعد يدها عنه… دقيقة ووجدت رجلاً ما يقترب منهم بهدوء تام وجواد يحيه ببسمة مصطنعة…!! تراجعت للخلف ببطء مذعـورة… تشعر أن كل شيء مُظل\م… مخ\يف !!! تشعر أن ذلك الهواء الذي تستنشقه أصبح ثقيلًا على رئتيها…! زاغت عيناها تبحث عن عينـا جواد، عندما كان يخبرها دون أن ينظر لها : -أنتِ هاتشتغلي مع نادر.. وأظن مش غريب عليكِ إنك تقضي وقت حلو وتكسبي فلوس.. وهتعيشي هنا برضه عشان ما نشحطتكيش في المواصلات، اما اختك تقدري تجبيلها شقة في نفس العمارة بفلوسك
مد يداه في جيبه وأخرج ” شيك ” ليعطيه لها وهو يتشدق بخشونة : -الفلوس اللي كنا متفقين عليها اهي.. ثم صمت برهه يأخذ نفسًا طويلاً قبل أن يرفع عينـاه يلتقي بعيناها الجامدة بنظرة لا حياة فيها… ثم نطقها بهدوء تام : -أنتِ طالق يا سيليا !! ارجعي لوساختك.. بس المرة دي الخروج منها مش بمزاجك !!! أستقل سيارته وهو يشير لها بإصبعه : -مع السلامة يا زيتونة !! كانت تهز رأسها نافية وهي تراه يبتعد عنهم ببطء ليستقل سيارته… فخرج صوتها اخيرًا تصرخ بجزع :
-لا لا لا.. مش من حقك، مش من حقك تحكم عليا إني اعيش مومس طول حياتي لا …… تعالت صرخاتها المقهورة عندما سحبها ذلك المعتوه من ذراعها نحو الداخل بعنـ,ـف.. واسفًا…. لم تستطع المقاومة اكثر فسقطت مغشية عليها بين ذراعي ذلك الرجل !!!!! ******* كانت “شروق” تقف في – البلكـونة – تنشر بعض الملابس بصمت تــام… دخل ” أدهم ” ليشهق لاعنًا من خلفها : -أنتِ متخلفه؟؟! أيه اللي أنتِ لابساه وطالعة بيه البلكونة ده ؟؟