ازاي ج2

-مصطفى سبني لو سمحت ولكنه لم يرد… استمر فيما يفعل حتى دلف بها الى غرفته ليغلق الباب بقدمـه كاتمًا اعتراضتها بشفتاه الراغبة….!!!! . . . . . . . . . . . . . . . . . بعد نصف ساعة…… خرجت سيليا تسير في الطابق شريدة.. وفجأة وجدت من يجذبها من يدها بعـ,ـنف نحو غرفة ما ويُغلق الباب عليهما قبل ان يخرج مصطفى من غرفته ويجدها اختفت.. فبدأ يبحث عنها….. بينما شهقت “سيليا” بعنـ,ـف وهي تشعر أن الهواء قد سُـ,ـرق من بين رئتاها عندما رأت الاحمرار المتوهج بعينـا جواد وكأنه على وشك \\’ها…

فأشار بعيناه للورقة والقلم الموضوعان على المنضدة يأمرها : -امضي سارعت تنفذ ما قال دون ان ترى ما توقع عليه حتى… وقبل أن تنطق بحرف كان يهزها بع’نف مزمجرًا بجنون : -كنتي فـ اوضته بتعملي ايه لوحدكم؟!! كادت تُبرر لها بسرعة خشية انفجاره ولكن فجأة وجدت نفسها تُبدل اقوالها فردت ببرود قـ,ـاتل : -جوزي واخدني اوضته.. متهيألي المراهق هيفهم كنا بنعمل ايه؟!!! ولأول مرة يرفـع جواد يده ليصف/عهـا بكل قوته…. انتقامًا لكل آآه لم يستطع أن يصرخ بها وهو يتخيلها بين احضان اخر يفعل معها كما فعل هو !!…

إرتمت سيليا على الفراش تكتم دموعها بصعوبة وفجأة وجدت “جواد” يميل عليها ليمسكها من خصلاتها بقوة حتى يرفع رأسها فأصبحت شفتاها امامه.. لم ينتظر وهو ينقض على شفتاها يلتهمها بقسوة أدمت شفتاها وهي تأن بصوت مكتوم…. كان يأكل شفتاها بلا توقف ولكن تلك المرة كان عنـ,ـفه وجنونه هم المسيطران !!! فرفع يده فجأة ليشق فستانها بقوة لتظهر اجزاء من جسدها وصدرها… حينها ترك شفتاها ليهبط وهو يلثم عنقها بجنون… يصك ملكيته الأبدية على كل جزء يظهر منها.. بل يلتهمه بجوع إختلط بقسوته وجنونه !!!!

وظل يردد بلا توقف : -أنتِ بتاعتي.. أنتِ بتاعتي انا بس !! حاولت هي إبعاده وهي تهمس بصوت مبحوح يكاد يُسمع : -جواد… جواد كفاية…. جواد…. ولكن ‘جواد’ كان في عالم اخر… عالم هو مُخطتف فيه من قبل غيرته المجنونة !! يريد الاثبـات فيه أنها ملكه… ملكه وحده.. أنها تستسلم له وحده وتهمس بأسمه هو وحده…. !! بدأت يداه تزداد جرأة وهو يتحسس منحنياتها برغبة أظهرت اشتياقه المشوب بها رغمًا عنه… ولكن فجأة دفعته هي بقوة صارخة ؛

-كفاية لا ابعد عني نهض وهو يحدق بهيئتها المزرية..اللوحة التي رسمها بسبب جنونه !!! لم ينطق بحرف وإنما استدار.. حينها قال بجمود : – مضطر اوري استسلامك الرائع فـ شقتي وانتِ فـ حض\ني لجوزك المصون !!!! نهضت بسرعة تركض خلفه مغمغمة بخوف : -بس مش ده اللي احنا اتفقنا عليه.. ده ممكن ي\\ني !! رفـع كتفاه بلامبالاة وهو يتشدق ببرود : -سوري !! فتح الباب ولكن قبل أن يتحرك خطوة وجد “مصطفى” امامه يحدق بجواد المفتوحة اولى ازرار قميصه وسيليا التي يُغني مظهرها عن اي وصف !!!!!!

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *