ازاي ج2
كان يقترب ببطء فسألته شروق متوجسة وهي تحاول تغطية جسدها من لهب نظراته.. إلى أن أصبحت عند ملتصقة بالحائط خلفها وهو أمامه يحشرها بينه وبين الحائط.. ابتلعت ريقها بتوتـر وهي تلمح تلك النظـرة الغريبة عن مرمى جوارحهم الان !!…. ثبت وجهها بين يداه.. وعينـاه مُسلطة على شفتاها.. فحاولت أن تُخرج صوتها المكتوم : -أدهم… أدهم أنا… آآ ولكنه قاطعها عندما وضع إصبعه على شفتاها.. ليهمس بصوت أجش : -أنتِ مراتي دلوقتي! صمتت ولكن إرتعشت حرفيًا عندما شعرت بإصبعه يتحسس شفتاها برقـة.. فأبعدت وجهها بسرعة وهي تقول بصوت مبحوح :
-متنساش من\ار أمسك بوجهها يجذبه له ليردد وكأنه لا يفقه سوى تلك الكلمة : -أنتِ اللي مراتي..!!! عضت على شفتاهـا ولم تستطع النطق.. ليمد يداه برقة يلمس شفتاها وهو يتابـع بحنق طفيف : -لأ ما تعمليش كدة ولم ينل إجابة ايضًا.. فاقترب اكثر فأكثر حتى اصبحت شفتاه تلمس شفتاها عندما نطق : -شروق… هعمل حاجة ومتضايقيش، بس انا ….. أنا نفسي فـيهم جدًا لم يعطيها فرصة الأعتراض إذ اكتسح شفتاها في قبلة شغوفة كانت رسالة تبثهـا أشتياقـه وع\شقه الخفي لها…
كان يُقبلها بلهفة وكأنه أخر شيء سيفعله.. بينما هي مستسلمة لإلتهامـه.. إلى ان رفعت يداها ببطء متردد تحيط ظهره بينما هو يُشبعها تقبيلًا..!!! وازداد جنونه وهو يستشعر استسلامهـا له….! قطـع تلك اللحظات الحارة صوت طرقات سريعة على الباب.. لينتفض أدهم مبتعدًا عن شروق دون كلمة… ثم اتجه لباب المنزل على الفور.. دقيقتـان ولحقت به شروق لتتجمد مكانها وهي تراه بين أحضان تلك الملعونة “من\ار” حرفيًا!!! منذ ثوانٍ يُقبلها والان يحتضن أخرى وكأنه يع\شقها منذ الأزل؟!!! ………
******** بعد ساعات عدة….. كان ادم يتتبـع ” والد أسيا” عن طريق الــGPS كما أتفقــا… وتتربى داخله رغبة وحشية ل\\ أيًا من تسبب في ذلك الجفاء الذي يشعر به فور غياب معشوقته… وطفلته المشاكسة !!.. أختبئ في مكان معين ينتظر خروج ” والد أسيا” او حتى هي… ولكن طال الوقت لخروج اي شخص.. فتقدم ادم ببطء مشيرًا لرجاله الذين يقودهم ” جواد ” أن يتبعوه… بينما ” أدهم” ينتظرهم في الخارج منعًا لحدوث أي خلل….
وما إن سار قليلاً حتى وجد والد أسيا يخرج مترنحًا في سيره.. ركض أدم نحوه بسرعة ينادي : -رفعت !! سقط على الأرض متأوهًا.. فسأله أدم بفزع : -في ايه مالك؟؟! عملولك ايه؟ وفين أسيا!! كان تنفسه ثقيل جدًا وهو يخبره : -إدوني… سـ سم هيمو\تني بالبطيء بعد 3 أيام.. بس آآ هيفضل ياكل فـ جسمي ويعذبني لحد ما أمو\ت !!! أشتدت نظرة أدم قساوة وهو يتوعدهم بصمت.. حينها إنتبه للاخر وهو يتوسله بضعف :