ازاي ج2
توالت الصدمـات على أدهم كالكهربـاء التي تجعل جسده يهتز بعـ,ـنف وكأنها تود سلب تلك الروح منه…!!! حاول أن يعود لرشده وهو يسأله بجمود : -وانا هتأكد ازاي انكم فعلا اولاد عمها؟!! وان كلامك ده صح؟؟ حينها تنحنح كريم بخشونة وهو يرد بما أقنعه ملزمًا إياه الصمت :
-اسمع يا استاذ ادهم.. اولا احنا مش مجانين عشان نجيب واحدة غريبة تشاركنا ورث عمنا، ثانيًا انا اكبر من شروق بتلات سنين والتلات سنين اللي عاشتهم مع اهلها كنت متربي معاها واعرف عنها حاجات خاصة جدًا.. ده غير إني وصلتلها عن طريق ظابط فـ المخابرات بصعوبة فـ انا مش بلعب صدقني.. بالأضافة انك تقدر تيجي معانا عشان تطمن كمان ! بس الاول انت مين اصلاً وهي عايشة معاك لية؟!!! تجمـد عقل ” أدهم” عند مستنقـع الغيّرة فسأله بحدة لم يستطع كتم رائحتها :
-حاجات خاصة ايه اللي تعرفها عنها؟؟ رد كريم ببساطة :
-فـ ضهرها بعد الكتف بشوية في وحمة لونها بني على شكل دايرة وصغيرة جدًا !! كان “ادهم” يجـز على أسنانه بحدة.. وذلك الأبله لا يدري أن كلم\اته تحر\ق جدار الثبات داخل أدهم فيود الانقضاض عليه لي\\ه !!!!…. نظر أدهم نحو شروق التي كانت تقف عند باب غرفتها تستمع لهم.. فأومأت له مؤكدة، ورغم أنه متأكد من حديثه إلا أنه قال : -والمطلوب؟؟ انكم تاخدوها؟!!!! بادله كريم السؤال بسؤال حينما استطرد : -قولي الاول انت مين وهي عايشة معاك بأمارة ايه؟!
إنتهت اللعبـة… وخرج عقله مسلوبًا تحكم\اته عندما نهض أدهم ليرد بكل جبروت رجولي تحمل شخصيته : -بأمارة إنها مراتي !! إتسعت أفواه الجميـع من ضمنهم شروق… شروق التي كانت مشاعرها جياشة تلك اللحظة… حتى تسربت من بين يداها فلم تعد قادرة على تحديد ايًا منها !!!! بينما نهض كريم وقد بدأ قناعه يزول : -مراتك ده ايه؟!! فين اللي يثبت الكلام ده؟؟ وبما انك فتوة الحته ازاي اهل المنطقه مايعرفوش؟؟!!! مط ادهم شفتاه ببرود وهو يخبره :
-أحنا لسة كاتبين الكتاب حتى لسة ما أخدناش عقد الجواز من المأذون.. اول ما أستلمه هوريهولك !! هنا تدخل “مراد” في الحوار مغمغمًا بغيظ : -احنا مش ماشين من هنا من غير شروق رفـع أدهم كتفيه بلامبالاة يخفي وتر الشياطين الذي بدأ يتدفق منه وقال : -جرب خش خدها كدة، وانا هاطلعك من هنا على نقالة اسعاف.. لا وهسج\نك وهقول عايز ياخد مراتي غصب عني، قولتلكم امشوا وتعالوا بعد يومين ولا يوم.. وبما انكم عرفتوا اني فتوة الحته يبقى اكيد عرفتوا اني مابهربش !!!