ازاي ج2
كانت تتنفس بصوت مسمـوع.. الألم بخدها يكاد يفتك بها وهي تتظاهر بالتماسك.. ولكنها قاربت الأنهيـار فعليًا !!!!….. ورغم أن ذاك المعتوه “مصطفى” لم يقربها بتاتًا… لانها وببساطة تمنعت عنه متحججة بالانتظار حتى العرس… ولكنها سترد له الصف/عة صف/عتان مهما كان الثمن !!…. نظرت له بسرعة عندما قال بقسوة لم تُخفى منها لفحات الجنون : -مش أنتِ خاينة وزبالة رغم اني محذرك وجسمك هو السبب فـ الرخص اللي إنتِ عايشه فيه ده؟؟ أنا بقا هخليكِ تحرمي تكشفي جسمك ادام راجل تاني !!!
وقبل أن تستوعب ما يقصده كان يخلع حزام بنطاله وهو يقترب منها…. تضخمت دقاتهـا فكان كيانها كله يرتجف بعـ,ـنف لرؤية الرحمة تُجرد من بين عيناه.. فاعتدلت بذعر وهي تقول : -جواد اسمعني انا هفهمك…. انت هتعمل ايه!!!! ولكنه لم يكن يسمعها لها.. اقترب منها حتى اصبح امامها.. فبدأ يُمزق ملابسهـا بعنـ,ـف دون ان يأبه بصراخها…. حتى أصبحت عارية أمامه فأمسك بحزامه وبدأ يجلدهـا بقسـوة وكأنه اصم عن صراخها ورجاءهـا….!!! بينما هي تتلوى وكأن نيران تكويها بلا رحمة..!
لم يتركها إلا حينمـا فقدت وعيها واجزاء من جسدها تنزف !!…. بصق عليها بازدراء يهمس : -للاسف مش فاضي اضيع وقت عليكِ اكتر، ابن عمي محتاجني !!…. ثم أستـدار وغادر بكل هدوء تاركًا إياها مُلقاه كجزء من قمامة دون فائدة !! ****** خرج ” أدهم” من غرفته على صوت طرقـات متتالية على الباب.. فسار بسرعة نحو الباب يردد بصوت أجش : -ايوة ايوة ثواني جاي فتح الباب ليجـد أمامه ” أولاد عم شروق الثلاثـة ” … فتركـزت عيناه بجدية وهو يسألهم :
-خير يا شباب عايزين مين؟! أجاب أكبرهم “كريم” بصوت هادئ تمامًا : -عايزين شروق.. هي مش ساكنه هنا برضه؟؟! ضيق أدهم عينـاه وهو يحملق فيهم.. فضر\ب جرس الأنذار بعقله بمجرد ذكر أسم شروق.. ليسأله متوجسًا : -وأنت تعرف شروق منين وعايز منها إيه؟؟؟! لم يبعد عينـاه المفترسة عن عينا أدهم التي تمشطهم بدقـة، وأجاب : -أحنا ولاد عمها.. !! هنا صاح أدهم مستنكرًا : -ولاد عمها إيه ووصلتوا لها ازاي اصلًا؟!!! تابـع كريم بملل وهو يحك رأسه :
-طب ممكن ندخل ولا هنفضل نتكلم على الباب ونلم الجيران علينا؟؟ فكـر أدهم دقيقتـان تقريبًا…. ثم تذكـر حديث “سيليا” السري عن أهل شروق…!!! ليهتف بعد فترة مفككًا كرة الصمت : -اتفضلوا دلفوا جميعهم بهـدوء وأدهم خلفهم.. جلسوا ثم عاود كريم الحديث مرة اخرى بصوت هادئ : -احنا اولاد عمهـا.. انا كريم وده هاني وده مراد، عمي الله يرحمه اتوفى من شهر، ومن ساعتها واحنا بندور على شروق عشان وصية عمي قبل ما يمو\ت اني اتجوزها عشان احافظ عليها، وكمان احنا دلوقتي مانقدرش نفتح وصيته اللي مع المحامي من غير وجودها !!