ازاي ج2
أستفاق من شروده على صوت عزت وهو يحذره : -بس خد بالك.. هتخطفوها مش هتاخدوها علني!! انا مش عايز ح//رب تقوم عشان حتة بت ملهاش لازمة، ده أدم صفوان مش واحد بيلعب فـ الشارع !!؟ اومأ مدحت بسرعة يطمئنه : -متقلقش يا باشا محدش هيحس الا بعد اختفاءها ثم همس لنفسه بمكر متوعدًا : -ده انا هخلي ح//رب القطبين تقوم !!!!….. ******** في حديقـة قصر آدم صفـوان……. ليلاً وعندما كان ” أدم ” خارج القصر يقضي بعض أعماله…
كانت ” أسيـا ” تسير كعادتها عندما تمل في الحديقة…! طيلة الثلاث أسابيـع وهي لم تختلط بـأدم إلا قليلاً…!! وكأنها تُشعـل النيران وتشعلها دون أن تمسها..! وبعد دقائق معدودة وفجأة وجدت من يُكبلها من الخلف.. أرادت الصراخ… ارادت التملص من بين ق\بضتاه… ولكنه وأد محاولاتها عندما خدرها فسقطت بين ذراعيه فاقدة الوعي !!!!!!!……… ******
يتبـع… الفصل السابــع لم يهدأ أدم ولو للحظة.. لم يستكين ولو ثانية يهدأ فيها من روعه بل كان كالذي فقد عقله تمامًا في غياب ” أسيا ” !!!…. جلس على الأريكة يجذب خصلات شعره بعنـ,ـف صارخًا : -والله ما هرحمهم !! كل شيء كان كالكابو\س.. كابو\س في اسوء مراحله… كابو\س تحكم بصفحات حياته فجعلها مجرد تعاويذ تجذبك للجحيم…!!! نهض يدور حول نفسه بجنون.. كل جزء به يصرخ مطالبًا بها !! دلف احد رجاله نحوه راكضًا فسأله ادم بلهفة لم يقطن الامل بها كثيرًا :
-عرفتوا مكانها ؟؟ هـز رأسه نافيًا بأسف واضح وهو يطرق رأسه : -للاسف لا يا باشا، حتى لما شوفنا كاميرات المراقبة وشوفناهم كانوا ملثمين !! أصبحت عينـاه نسخـة عن لهـب الشـ,ـياطين عندما يُصك ليحر\ق أحدهم… فقال بقسوة متوعدة : -هاتلي اللي كانوا واقفين على البوابة فـ الوقت ده واحبسهم فـ المخزن لحد ما أفضى وأ\\هم بنفسي اومأ الرجل موافقًا بسرعة : -تحت امرك يا ادم باشا انصرف بسرعة ليضع أدم رأسه بين يداه وهو يفكـر….
هو شبه متأكد أن من اختطفها له علاقة بوالدهـا.. ولكنه ايضًا لن يستطع المخاطرة دون دليل واضح !!؟ شعر أنه بين ن\ارين كما يقولون !!…. صوت هاتفه الذي صدح إنتشله من شروده ليجيب بسرعة : -الووو مين سمع الطرف الاخر يقول ببرود : -اسمعني كويس، لو عايز تشوف أسيا تاني يبقى بكل هدوء ابوها يجي.. وسلم واستلم !! صرخ أدم بصوت كان كفيل بهز كيـان ذلك الأبله الذي يُحدثه : -انا هاطلع ***** اهلك يابن ال**** وهجيبها وهجيبك