ازاي ج2

سألته هامسة : -إنك ايه؟! اقترب منها يطبع قبلة رقيقة عند فكهـا الذي اهتز بفضل قبلته.. وهمس بصوت رجولي مثير : -إني بع\شقك.. ردت بتلقائية بما يجيش بصدرها ؛ -وانت للاسف ع\شقك لعنة !!!!
تنهد ولم يرد وإنما استـدار ليغـادر بهدوء وهو يُخرج سل’احه مرة اخرى… بينما تنهدت هي بق’وة تنه’يدة تحمل في طياتها الكثير والكثير… ثم همست : -وانا شكلي هبقى اسيرة لعنتك دي يا ادم !!! …… ****** بعد يومــان…….. كان “أدم” مشغولًا فيهم بمح’’اسبـة ذلك اللعين الذي تجرأ على إقتحام جحر الش’يطان بقدماه !!…. بينما “أسيا” تقضي معظم يومها في غرفتهـا وتتحا’شى لقاء أدم تمامًا.. أدم الذي كاد يجن من تجاه’لها الملحوظ ولكنه لم يكن متفرغًا بقدر كافي لدلالها !!!….

ولكن في اليوم الثالث وعندما عاد من عمله وايضًا وجدهت سج’ينة غرفتها طفح به الكيل فاتج’ه لغرفتها على الفور يطرق الباب بقوة… دقيقة ووجدها تفتح بسرعة لتسأله بقلق : -في مصيبة حصلت تاني يا أدم؟؟ دلف إلى الغرفة وهو يجـز على أسنانه بعـ,ـنف مرددًا : -في إنك شايفه نفسك عليا وبتتجاهليني عن قصد عقـدت ذراعيها وهي تجادله ببرود : -مش هو ده اللي أتفقنا عليه؟! وجدته فجأة يسحبها من ذراعها بقوة لتلتصق بصـدره… عينـاه مُسلطة على عيناها وهنا دارت ح//رب العيون بعيدًا عن سلطة العقل….

تفجـر شوق أسيا له.. لسواد عينـاه الحالكة التي تُرعبها احيانًا !! وبالطبـع هو لم يكن أقل بل كان عصبي وبجنون حتى مع صديقه وابن عمه… مما أكد له شيء واحد….. أن أسيا اصبحت جزءًا لا يتجزء من كيانه!! فقال بصوت حاد : -بس انا موافقتش على العبط ده!! قاطعت شروده بسؤالها: -هو بابي متورط مع مين لدرجة انه خايف منهم اوي كدة؟! زفر بعمق ليجيبها بجدية : -متورط مع مافيا.. مافيـا الح//رب معاهم مابتنتهيش الا بمو\ت حد من الطرفين !!

حينها صرخت بجـزع : -لية هو ابليس!!! هـز رأسه نافيًا وقد تملكت السـ,ـخرية من حروفه وهو يخبرها : -لأ مش ابليس.. بس اخو إبليس، ده عزت الابراهيمي !!!! اكبر تاجر مافيا فـ مصر وله علاقـات بالمافيا برا مصر كمان… ! نطقت بما أملاه عليها عقلها وانت ترمقه بتوتر : -طب وأنت متقدرش تساعده؟؟ رد بــ :

-وهو انا كدة مابساعدهوش؟؟ لولا مساعدتي دي كان زمانك بتقري الفاتحة عند ق\برابوكِ.. وكانوا ممكن يوصلولك انتِ كمان ويجيبوا ابوكِ من خلالك، لكن مش هينفع أحاربهم علنًا ده كدة غباء مني.. اني ادخل ح//رب واخلي الدنيا تقوم عليا يبقى انا بقضي على نفسي ببطء.. لان انا برضه مش سهل حد يقضي عليا !!! . . . . . . . . . . . . . . . . . . وأمام الغرفة كانت “جمانة” تقف متنصتة على كل حرف يصـدر منهم…

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *