ازاي ج2
بالرغم من قلقه رد بنبرة خبيثة : -تخيل كدة أنت لو اتأخرت انا هعمل ايه؟؟ الاول هستمتع بالموزة اللي بين ايديا.. وبعدين هدبحها وبرضه هنوصل لأبوها فـ الاخر !! تلك الكلم\ات كانت كفيلة بهدم أخـر بقايا تعقل لدى ” أدم” .. فظل يصرخ ويسب ويلعن بجنون لأول مرة يتلبسه كالشيطان الأهـوج…!! أغلق الخط وحينها ومن سوء حظه وجد “والد أسيا” يتصل من خطه الجديد.. فأجاب ادم بصوت أجش حاد : -ايوة -ازيك يا ادم؟؟ وازاي أسيا؟!
أجاب أدم بجمود : -مش كويسة !! إنتفض والدهـا يسأله بخوف واضح : -مالها اسيا يا ادم؟؟ انت عملتلها حاجة؟! هـز أدم رأسه نافيًا بسخرية : -في حد من القصر خاني وعرفهم إن بنتك عندي -يعني ايه !!؟ -يعني هما دلوقتي عايزينك تروحلهم !! -هما قالولك فين ؟؟ -قالولي فـ (……) أنت هتروحلهم متأكد؟! -امال عايزني اسيبلهم بنتي!! -الاول أقف في منطقة (…) هبعتلك واحد من رجالتي يحطلك GPS عشان نعرف نوصلكم !! -تمام سلام
-سلام أغلق الهـاتف وهو يحدق بالاشيء… لا يستطع المخاطرة بحياة أسيـا… وبالطبع ستكون اولى اولوياته إنقاذها فقط !!!!! ****** كانت “سيليا” ممددة على الفراش في منزل جواد الخاص.. مربوطة يداها بسلاسل في طرف الفراش حتى لا تستطيع الهرب !!…. تتلوى بسرعة صارخـة والجنون ينشب بين أطرافها كوباء ليس له علاج سوى في ق\بضتـا “جواد” الذي يجلس ليشاهدها ببرود وكأنه يجد متعته في ذلك…! هتف ببرود وهو يحدق بها : -م\اتحاوليش لانك مش هتعرفي تفكي نفسك!!
برقت عينـاها بشراسة كانت جزءًا من خلايـاها الفطرية، وأردفت مزمجرة : -فكني بلاش تخلف سبني !!! نهض كالمجنـون يجذبها من شعرها بعنـ,ـف وهو يردد بازدراء واضح : -أخرسي مش طايق أسمـع صوتك.. شعـوره كان كالشخص الذي يُسلخ جلده.. شعور أنه طُـ,ـعن بخنـ,ـجر الخـ,ـيانة مرة واثنـان.. كان نقطة لبداية…. مو\ته !! بينما ابتسمت هي تود التلاعب به كما تلاعب بها : -ايه مالك!! مضايق عشان قرب مني لية؟! صراحة انا استمتعت وصدقني انا حاولت امنعه بس قولت عادي ده جوزي.. الغلط عندك بقا انك ماعرفتنيش انه مـ…..
ولكنه عاجلها بصف/عة قويـة وهو يزمجر بهيسترية : -اخرسي اخرسي يا رخيصة يا قذرة.. أنتِ زيك زي بنات الليل لا وأرخص منهم كمان !!! مسحت خيط الدم الرفيـع الذي إنسـاب على شفتاها بيدها الحرة.. لتتابـع ببرود حر\ق أوردته كالعلقم : -معلش هي الحقيقة دايمًا بتوجع كدة، بس عايزة افهم لما انا رخيصة اتجوزتني لية؟!!! ظل يصف/عها عدة صف/عات متتالية وهو يصرخ بصوت تركنت شظايا الالم به : -عشان اخليكِ تحت طوعي دايمًا، عشان تبطلي وساخة وتمشي زي الناس.. عشان فكرت إنك ممكن تبقي مربية كويسة لأبني بس طلعتي مجرد عا\هرة حتى م\اتستاهليش أجرتك يا رخيصة !!