ازاي ج2
صرخ بأخر جملة قبل أن يُلقي الهاتف وهو يتنفس بصوت مسمـوع… لو كان شخص آخر غير ” أسيا ” من فعلها لكان الان في عداد المو\تى… !! ولكن أسيا…. سينتقم منها وهي بين احضانه ! سيؤلمها ثم يداوي ألمها بنفسه.. داخله رغبات عنيفة متشابكـة.. مختلطة حتى لم يعد يدري تحديدًا….. ما الذي سيفعله بها ؟؟!!!! مرت الساعـة بالفعـل….. ليدلف ذراعه الأيمن ” محمود ” وخلفه عدة رجال يحملون أسيا المغشي عليها في صندوق واسـع..!! لن يتجرأ ايًا منهم بحملها بالطبـع….
أشار لهم أدم بأصبعه ليغادروا جميعهم ماعدا “محمود” الذي أمره أدم بجمود : -هاته وبالفعل ذهب “محمود” ليمسك أدم بالعطـر يقطر منه بضع قطـرات عند أنف اسيا التي بدأت تتحرك ببطء بدايةً لأستعادة وعيها…!! حينها قربها أدم منه.. قربها حتى أصبح وجهه امام وجهها مباشرةً.. يحدق بعينـاه الزرقـاء التي كان يغرق بها ! ولكنه الان… سيُغرقها هي بين ظل\مة عيناه !!! ظلت تهز رأسها نافية وهي تعود للخلف بخوف هامسة : -آآ… أدم ! جذبها من شعرها فجأة بعـ,ـنف مزمجرًا بما يشبه زئير الاسد :
-ايوة أدم.. ادم اللي هربتي منه وفكرتي انه مش هيجيبك !! بس قبل ما انتقم لازم اوريكِ حاجة !! ثم نادى بصوت عالي : -ادخل يا محمود دخل محمود وهو يُحرك ” رفعت ” والد أسيـا على نقالة -ترولي- الذي كان فاقد وعيه تحت تأثير المخدر والعلاج !!… لتشهق اسيا بصمت وهي تحدق بوالدها… ثم اصبحت تهمس بصوت مبحوح : -بابا ! بابا حبيبي… حينها صرخت عندما جذبها أدم من خصلاتهـا بعـ,ـنف وهو يغمغم بصوت تفرقت بين حروفه :
-في الوقت اللي انا كنت بحاول أنقذ حياة ابوكِ فيه وأخبيه منهم عشان مايت\\ش.. انتِ كنتي بتخططي ازاي تقضي عليا !!! معادلة مش متوازنه نهائي.. معادلة إنتِ ماحسبتيش نتيجتها اللي هتكون قسوة الشيطان يا أسيا ثم امسك وجهها بعـ,ـنف امام وجهه يكمل بهسيس خطـ,ـير : -لو كنتي مفكرة إن الايام اللي فاتت انتِ جربتي قسوة ادم صفوان فيها تبقي هبلة،،، انا هخليكِ تتمني المو\ت يا أسيا ثم رفع حاجبه الأيسر وهو يتفحص جسدها بمكر جعلها تكاد ترتعش بقلق وأكمل :
-ومتهيألي مفيش حاجة توجع واحدة زيك بتحافظ على نفسها للي بتحبه قد إني اخد اللي انا مانع نفسي عنه بمزاجي…. هاخد حقي يا أسيا !! قال اخر كلمة وهو يعبث بأزرار قميصه ببرود.. برود أصاب أطرافها بما يشبه الشلل المميت !!!!………. ****** يتبـع..! الفصل العاشـر الذعـر إلتهم جوارحها حينما ظنت أنها ستصبح فريسته الليلة !!.. فريسته التي فرت من بين براثنه هاربـة دون أن تمسها شباكـه بسجـن مُظل\م كثنايـاه….!!! خلع قميصه وظهرت عضلات صدره السمـراء.. حينها حاولت بكل جهدها اخراج حروفها التي حُذفت من قاموسها بفضل رعبها،، لتغمغم بسرعة :