ازاي ج2
فهي لن يهدأ لها بال حتى تبعد “ادم” عن تلك الساحرة التي جعلته كالخاتم في إصبعها !!…. وعندما أنهى أدم اخر كلمة لم تنتظر اكثر وركضت نحو غرفتها… لم يدري ادم أنه قدم لها س’اح لق’تل معشوقته على طبق من فضة !!…. أمسكت هاتفها تتصل بأحد الرجال الذين تثق بهم.. لتسمع صوته الاجش يجيب بعد دقيقة : -ايوة يا هانم -خالد اسمعني كويس.. هو انت تقدر تخليني اتواصل مع واحد اسمه…. عز الابراهيمي او عزيز الابراهيمي او….
ليصحح لها هو بسرعة : -عزت الابراهيمي.. تاجر المافيا؟؟ -ايوة هو ده.. عاوزة رقمه بأي طريقة -بس ده خطر اووي يا هانم -الخطر مش هيبقى عليا انا، المهم تتصرف انا عارفة ان محدش هيساعدني غيرك -حاضر حاضر يا هانم تحت امرك -باي -مع السلامة يا هانم أغلقت الهاتف وهي تنظر للمرآة بانتصار.. فظهرت ابتسامة شيطانية تتراقص على ثغرها وهي تهمس بحقد : -لو عزت الابراهيمي اللي هيخلصني منك يا أسيا يبقى لازم يعرف إنك مستخبيه هنا !!!!! …….
****** بعد مرور ثلاث أسابيـــع……. ليلة كتب كتـاب ” سيليا ” ومصطفى… لا بل ليلة صك قـربـان لــ “جواد” الذي كان يراقبهم بصمت كان كالنيران بين احشاؤه…!!! وما يزيد إلتهابها أنه هو من أقنـع مصطفى بعقد القرآن ليصبح كلاً منهم بحريته بعدما تعارفوا بشكل كافي…!! كان الشيخ يجلس امامهم وهم يجلسون باجتمـاع بعض الاصدقاء المقربين.. بدأت مراسم عقد القرآن وسيليا كانت صامتة… شاحبة كمـن على عتبة المو\ت !! ولكن دومًا تكتم اعتراضها بكونها مُسيرة لا مُخيرة….!
انتهى عقد القرآن بسـلام وتعالت الزغاريد… حينهـا نهض جواد يهتف بصوت أجش : -معلش انا مضطر استأذن ربع ساعة وجاي يا جماعة ابتسم له الجميع باحترام ليغادر مسرعًا ليقضي عمله المتعجل قبل رحيل الاصدقاء.. وحينها لن يتركهم بمفردهم ابدًا !!!! ولكن بمجرد ان رحل وعلى عكس توقعاته نهض مصطفى هو الاخر ليهتف بعبث : -معلش يا اصدقائي بس عايز انفرد بمراتي شوية واباركلها ضحك الجميع بصخب ثم نهضوا يباركوا لهم وغادر الجميـع بهدوء…. حينها أقترب مصطفى من سيليا التي كان قلبها يرتجف بعنـ,ـف طلبًا للنجـاة.. خاصةً ومصطفى يطبع قبلة ناعمة على شفتاها هامسًا ؛
-مبروووك يا حبيبتي ابتسمت بتوتر متمتمة : -الله يبارك فيك فاتسعت ابتسامة مصطفى وهو يكمل بصوت فرح : -يااه اخيرا هبقى براحتي معاكِ من غير حواجز.. مش مصدق امتى نتجوز بقا عضت سيليا على شفتاها بحرج.. وخرج صوتها مبحوحًا وهي تهمس له : -لسة بدري.. انا وافقت على كتب الكتاب بس عشان اخد راحتي ولو م\اتفقناش هننفصل بهدو…. ولكنه قاطعها وهو يضع شفتاه على شفتاها يُقبلها بلهفة واضحة وهو يحيط بها.. حاولت التملص من بين يداه اكثر من مرة ولكنه كان مُحكم ق\بضته حولها.. وفجأة حملها بين ذراعيه.. وقبلاته المحمومة تنتقل ما بين شفتاها ووجهها كله متجاهلًا رجاءها المرتعد :