فاطمة 3-4

انهمرت دموع “نوارة” وهي تطالع ابنها، وحاولت الاقتراب منه، لكن “طارق” سبقها إليه، ومد يده نحوه برفق بعدما أدرك أخيرًا تأثير ما يحدث على ابنه.

لم ير “بلال” في اقتراب والده سوى محاولة جديدة لأخذه رغمًا عن أمه، فابتعد عنه مذعورًا، ثم استدار واندفع نحو الباب الذي كان “طارق” قد فتحه قبل لحظات.

ركض بأقصى ما يستطيع، كأن وحشًا يطارده ولا يملك سوى الفرار منه، وكان أقسى ما في الأمر أن مصدر خوفه الآن هو والده.

يُتبع…

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *