جوزي مبيردش عليا

​الساعة 4:18 عصرًا، شريف بعت رسالة:

“عرفت إن ليلى حالتها استقرت.. الحمد لله.. محتاجين نتكلم في شوية ورق أول ما أرجع.”

​ولا سأل عليها ولا قال جاي!.. ورق!

​رديت عليه: “ليلى لسه في العناية، تقدر تتصل بالمستشفى تسأل عليها.. وبالنسبة للورق اتكلم مع المحامية بتاعتي.”

​اتصل بيا فوراً ومردتش.. بعت رسالة: “محامية إيه؟! متكبريش الموضوع وتعمليها حرب!”

​اتصل تاني فرديت وحطيته على السبيكر عشان رانيا تسمع.

​”إنتي جنيتي يا سارة؟!” زعق.

​”مش بتكلم إلا في وجود المحامية.”

​”كلمتي حد في ميريديان هاربور؟”

​”أيوه.”

​صوته اتغير: “مين قالك تعملي كده؟.. دي أوراق شغل روتينية!”

​”ومادام روتينية.. ليه جيهان مراد ماضية كشاهدة على توقيعي؟!”

​سكت تماماً.. مكنش عنده رد!

​”جيهان كانت بتساعد في الإداريات..” قالها بتلعثم.

​”جيهان عمرها ما قابلتني إلا مرتين في الجيم وعيد ميلادك!.. إزاي تشهد إني وقعت قدامها؟!”

​”إنتي مهيبرة ومش فاهمة حاجة عشان تحت ضغط نفسي!”

​”أنا مهيبرة عشان اتصلت بيك من العناية وبنتي بتموت؟!.. هل إنت خليت جيهان تشهد على توقيع معملتوش؟”

​”سارة.. كفاية!”

​”تعالى لبنتك يا شريف.. بنتك سألت عليك.”

​سكت وقال: “هشوف هعرف أعمل إيه..” وقفل!

​بعد يومين، جيهان مراد اتصلت بيا بنفسها!

​”سارة.. أنا عارفة إنك أكيد بتكرهيني.. بس لازم أوضحلك حاجة.”

​”قولي.”

​”شريف فهمني إن جوازكم منتهي من زمان وإنكم منفصلين وبترتبوا للطلاق..”

​”وده مش حقيقي.”

​”أنا عرفت ده دلوقتي.. وهما لما بعتيلو الرسايل عن ليلى هو وراني الرسايل وقال لي إني إنتي بتستغلي البنت عشان تجبريه يرجع!”

​اتصدمت: “إنتي شفتي الرسايل وعرفت إن ليلى بتموت؟”

​”أنا قلتله اتصل فوراً!.. بس هو قال إنك بتدعي ده.. ولما شفت صورة ليلى في المستشفى عرفت إني كنت غبية ومخدوعة فيه.. شريف خلاني أوقع كشاهدة على ورقة وقالي إنك وقعتيها وخلاص وأنا صدقته.. وأنا معايا الإيميلات اللي بعتهالي والتوجيهات، وبعتها للمحامية بتاعتك خلاص!”

​جيهان كشفت إن شريف كان محضر ورقة تانية عايزني أوقعها أول ما يرجع عشان تلغي حقي في الطعن على الضمان المالي!

​التحقيقات اتفتحت في ميريديان هاربور، والمحامية إنجي جابت إيميل قديم من شريف للشركة كاتب فيه بالنص: “سارة هتقع على أي ورقة أحطها قدامها طالما قلت لها دي ورق روتيني للبيت.”

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *