انت حقي 5
نهضت قائله: أنا هروح الحمام،وأنتى يا أفنان،ركزى فى العرض،على ما أرجع متركزيش مع كلام طارق.
تحدث طارق: مالك
ردت سمره: مفيش بس محتاجه أروح الحمام.
نهضت أفنان قائله: خلينى أجى معاكى.
ردت سمره بنهى: لأ أنا هروح لوحدى وركزى زى ما قولتلك.
تركتهم سمره وخرجت من القاعه تسأل أحد المضيفات عن الحمام، فوجهتها اليه.
دخلت سمره الى الحمام، وقفت أمام صنبور الماء
مالت تغسل وجهها
لكن سمعت صوت تعرفه وحين رفعت رأسها، رأت ظل إمرأه، بالمرآه؟
أستدارت وقالت برعشه: مامى!
بينما الأخرى،كانت عيناها تراقب
وحين نهضت سمره،أتبعتها الى أن دخلت الى الحمام،دخلت خلفها، نظرت لها بحنو لم تنظرهُ لها سابقاً،وظنت أنها همست لنفسها،بأسم سمره!
لكن الحقيقه هى قالتها بصوت سمعته سمره
التى تخشبت تشعر برعشه فى جسدها،وهى تنظر خلفها،شعرت بدوخه،لم تعد قادره على الوقوف
لكن فاتن أقتربت منها سريعاً وسندتها،قائله:
تحبى أساعدك،مالك.
أغمضت سمره عيناها عقلها يتذكر هذا الصوت من الماضى،لكن كذب،هذا الصوت كذب،لم يكن بذالك الحنو فى الماضى،
كان صوتاً طوال الوقت آمراً،ومستنكراً،وحازماً!
فتحت سمره عيناه،هنالك غشاوه،تلك صوت والداتها،لكن بصورة أخرى.!
حاولت سمره تمالك نفسها،وأبتعدت قليلاً عن تلك المرأه،وأستندت على ذالك الحوض،وفتحت الصنبور،وغسلت وجهها،مره أخرى،ورفعت رأسها،نظرت فى المرآه لأنعكاس تلك المراه بتمعّن أخبرت نفسها:،لا أنها أمرأه أخرى،لكن نفس رائحة البرفان التى كانت تُفضلها والداتها داوماً
ودت فاتن أحتضانها ولكن تمالكت نفسها هى الأخرى قائله:شكلك عيانه تحبى أنده لحد يبعت للى جايه معاه؟
ردت سمره وهى تنظر لها بشعور لا تعرفه: لأ
متشكره جداً لمساعدتك أنا بقيت كويسه،هى بس أعراض حمل فى أوله.
ماذا قالت سمره،أقالت أنها أعراض حمل،هى تحمل بأحشائها جنين،هذا الجنين سيكون حفيدها،أو حفيدتها،فرح قلب،لكن بنفس الوقت،سكين بقلبها،هى حرمت نفسها جمال تلك اللحظه،لكن فكر عقلها،لو كانت بالسابق،وقالت لها سمره أنها حامل،بجنين
عاصم،لكانت قتلت هذا الجنين ببطن سمره وما تركته يرى النور،لكن الآن،شعور مختلف،رائع،وقاتل بنفس الوقت،
أبنتها أمامها،لا تعرف من تكون؟
أقتربت فاتن من سمره بود،ووضعت يدها على بطن سمره قائله: حامل فى الشهر الكام؟