انت حقي 5

نهض عاصم واقفاً ينفض عن رأسه التفكير بسمره،كان سيضع الدبله بالدرج مره أخرى لكن لايعرف لما وضعها بأصبعه بدلاً عن ذالك
ولكن قبل أن يخرج فتح هاتفه،يرى سمره،
تعجب وهو يراها ترتدى طقماً أخر غير التى كانت ترتديه صباحاً،كانت أنيقه،بذالك الثوب الذى يجمع بين اللون اللمونى والأخضر الامع يبدوا زى سهره للمحجبات،هى فاتنه،سمره صاحبه أناقه،كانت دائماً منذ أن عرفها لديها،ذوق أنيق،لكن لما ترتدى هذا الثوب،رأها تُقبل حكمت ثم توجهت للخروج،
تنهد عاصم يقول بعصبيه: طبعاً ماشيه بمزاجها،رايحه فين دلوقتي،ماهى كانت عاوزه كده،ثم أكمل بلوم:هى دى الحياه الى كنتى عاوزها يا سمره خروج وسهر،وماله.
…………
قبل قليل،نزلت سمره ورأت حكمت،تبسمت تقول لها أنا خارجه،يا داده،وأحتمال أتأخر،وهتعشى عند ماما ناديه،بلاش تستنينى نامى وأرتاحى أنتى.

تبسمت حكمت قائله:رايحه فين بالشياكه دى؟

ردت سمره:طارق معاه دعوات لحضور عرض أزياء هروح معاه أحضره.

تبسمت حكمت: لما كنتى صغيره كنتى بتحبى الأزياء والموضة،ولسه عندك نفس الأناقه،هحاول أستناكى بس متتأخريش.

تبسمت سمره:مش عارفه والله ياداده،وقت العرض هو الى هيحكم،، وأحتمال كبير أبات عند ماما ناديه، يلا أنا بقى لازم أمشى طارق منبه عليا قبل تمانيه أكون فى شقة ماما ناديه،
قالت سمره هذا،وقبلت خد حكمت وغادرت.

تبسمت حكمت:ربنا يحفظك يا سمره،ويصلح حالك مع عاصم.
………
بعد وقت قليل
بشقة ناديه

جلست ناديه جوار سيد الذى ينظر لها بود قائلاً: أنا وماما ناديه،هنلعب وأنتم مش معانا.

تبسمت أفنان:كده يا سيد،هتلعب من غيرى!

تبسم سيد يقول:أيوا،يلا شوفوا رايحين فين،كفايه هبقى مع ماما ناديه لوحدى،وهعاكسها.

تبسم سراج يقول:هتعاكس مراتى وأنا مش موجود،لأ بقى دا أنا قاعدلك،أنا كنت هروح المكتب،بس،لأ أخاف تخطف ناديه فى غيابى.

أقترب سيد وضم نفسه لناديه قائلاً: قولى لهم يا ماما ناديه،أنك بتحبينى قد أيه ؟

قبلت ناديه رأس سيد قائله:أنا بحبك قد روحى.

أخرج سيد لهم لسانه قائلاً:بتحبنى قد روحها،وأنا كمان بحبها قد العالم كله.

تبسمت أفنان قائله:كلنا بنحب ماما ناديه قد العالم كله،عندها حنيه،وأحتواء،مشفتهاش غير لما أتعرفت عليها،ياريتنى عرفتها من زمان.
فى ذالك الوقت رن جرس الباب

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *