انت حقي 5
ردت ناديه: قولى أسم المستشفى أنا جيالكم مش هطمن على بنتى غير لما أشوفها.
أعطى طارق لها أسم المشفى واغلق الهاتف
ونظر لأفنان الجالسه على أريكه بالغرفه قائلاً.: ماما جايه.
تحدثت أفنان: سمره قدامها وقت قليل وتفوق ،ربنا يستر،أنا مكنتش أتوقع ان سمره بتحب عاصم الحب ده كله،بصراحه معذوره.
تنهد طارق يقول بندم:مكنش لازم أضغط على سمره،أنها تجى لهنا.
،أقتربت أفنان قائله:بلاش تلوم نفسك،الى حصل قدر،ويمكن أصابة عاصم خير،وتقرب بين عاصم وسمره من تانى.
أثناء حديث طارق مع أفنان بدأت سمره تفيق،وتهزى بأسم عاصم.
أتجه أليها طارق وأفنان
تحدثت أفنان: عاصم كويس يا سمره.
بدأت سمره فى العوده الى أن فاقت شبه كليا،قائله وهى تحاول النهوض:لازم أروح أشوف عاصم بنفسى واطمن عليه.
رد طارق: صدقينى والله عاصم كويس،وبخير هو بس تحت تأثير مُخدر،وقرب يفوق،أرتاحى،علشان خاطر الى فى بطنك.
ردت سمره: مش هرتاح غير لما أطمن على عاصم بنفسى،شوفلى ممرضه،ولا دكتور يشيل الكلونه دى من أيدى.
وافق طارق سمره وآتى بأحدى الممرضات التى نزعت من يد سمره الكلونه
نهضت سمره تستند على طارق وأفنان،وذهبت الى الغرفه الموجود بها عاصم.
دخلت الى الغرفه،وجدت عمران وحده سألته قائله: عاصم؟
رد عمران:تعبتى نفسك ليه،أنا قولت لطارق انه كويس،وشكلك مُجهده.
ردت سمره:لأ أنا كويسه،ولازم أطمن على عاصم بنفسى.
رد عمران:عاصم قدامه وقت قليل ويفوق،أطمنى،
وعلشان تطمنى أكتر هروح أجيبلك الدكتور بنفسه يطمنك عليه،
فى ذالك الأثناء
رن هاتف عمران
فأستأذن للرد وخرج من الغرفه و رد سريعاً يقول:عامر،بابا وماما وصلوا.
رد عامر أيوا احنا على باب المستشفى عاصم فاق ولا لسه.
رد عمران لسه حتى معاه سمره فى الأوضه.
تعجب عامر يقول:وهى فاقت؟
رد عمران: ايوا بس شكلها مُجهد شويه،واضح أن الاتنين مجانين،وقلوبهم موصله ببعض،هو بيهزى بأسمها طول الليل،وهى أول ما فاقت جت لعنده،ربنا يهدى.
بداخل غرفة عاصم،تحدث طارق يقول:
هطلع انا وأفنان لبره شويه هنزل أشرب قهوه.
أمائت سمره برأسها له دون رد.
ظلت سمره وحدها مع عاصم بالغرفه
أقتربت منه ومالت أمسكت يدهُ،وقبلتها،ثم قبلت شفاه قائله:
عاصم حبيبي،أنا بحبك،سامحنى،وأرجعلى من تانى،أنا مش قادره على بُعدك عنى،صدقنى أنا محبتش فى حياتى حد قدك.