انت حقي 5
ردت سمره: حوالى شهرين ونص،قربت أدخل التالت بعد أيام.
تبسمت فاتن قائله: ربنا يتمملك وتقومى بالسلامه.
نظرات عين سمره تتفحص تلك المرأه،لا تعرف لما،أفصحت لها أنها حامل،وتعاملت معها بتلك الطريقه البسيطه.
لاحظت فاتن نظرات سمره فتحدثت قائله:
أنا ف…؟
سبقت سمره قائله:مدام فاتن النديم أنا من متابعين مجلات الموضه،وشوفت صورتك كذا مره قبل كده،حتى فستان زفافى كان من تصميم واحد من المصممين تبع بيت الازياء الخاص بيكى،عاصم هو الى أختاره،وكان طلب عليه شوية تعديلات تلائم الحجاب.
تبسمت فاتن تريد معرفه لما عاصم بعيد عنها قائله: عاصم ده يبقى جوزك،هو الى جايه معاه؟
ردت سمره: لأ أنا جايه مع أخويا وخطيبته،
على قول سمره هذا تذكرت أنها هنا من وقت،لابد أن تعود،حتى لايقلق طارق عليها.
فأكملت قائله: تشرفت بمعرفتك،يا مدام فاتن،أنا لازم أرجع علشان ميقلقوش عليا.
رغم أن فاتن،تريد بقاء سمره،لكن تبسمت لها وتركتها تغادر الحمام.
غادرت سمره،وتركت فاتن بالحمام،تشعر بسعاده،من مجرد حديث سمره،تذكرت حين قالت سمره” مامى”
كم تلك الكلمه جميله،قديماً لم تكن تشعر بجمالها،لديها ولد وفتاه،أنجبتهم للحياه فقط،فقط حملتهم بأحشائها لشهور،وحين خرجوا خارج جسدها أبعدتهم عنها،بطمعها،وسيرها خلف مظاهر كاذبه لا تستحق.
عادت سمره مره أخرى الى قاعة العرض
تحدث طارق: أيه أخرك كدا فى الحمام،أفنان كانت هتقوم تدور عليكى؟
تبسمت سمره دون أن تخبر طارق عن دوختها بالحمام،وقالت أبداً توهت فى الأوتيل.
تبسم طارق،كذالك أفنان التى بدأت فى التحدث مع سمره حول بعض الأشياء التي حدثت بالعرض فى وقت غيابها،
لكن سمره كانت شارده بتلك المرأه،فاتن النديم،هى رأت لها صوراً سابقاً،لم تكن بهذا المنظر،كانت تبدوا صبيه بنهاية الثلاثون،لكن من رأتها بالحمام،إمرأة تبدوا عليها الكبر،لولا المكياج الذى يُخفى تجاعيد ملامحها.
فاقت سمره من تفكيرها حين قالت أفنان:
والله العرض حلو وفيه كذا فستان يليقوا للمحجبات،أيه رأيك يا سمره،حتى فى فستان سهره حلو للحوامل،أيه رأيك نحجزه ليكى تبقى تحضرى بيه،زفافنا.
نفضت سمره التفكير بتلك المرأه،وقالت: ليه هتتجوزوا أمتى مش أخر الشهر،يعنى مش هتكون بطنى كبيره قوى،علشان فستان حوامل،لأ مش عاجبنى،
وبعدين فى فساتين زفاف هيطلعوا دلوقتي ركزى معاهم أحسن ما تركزى مع فستان الحوامل.