انت حقي 5
رن هاتفه نظر للشاشه،ورد سريعاً،يقول:
ها أقرى الفاتحه لأبن خالى الغالى؟
رد الأخر عليه: لأ لسه،بس حبيت أقولك قبل ما أنفذ العمليه،فى مع المرصود،موزه،تهمك ليال،أخاف تنصاب.
رد عاطف: لأ بلاش قلبك الحنين ده،أهم حاجه تخلصنى من عاصم ده،وبعدين دى ميزه كويسه قوى،هتصبح الصحافه
تغنى بشهداء الغرام،خلص مهمتك.
قال هذا وأغلق الهاتف
وجد تلك الفتاه تدخل عليه بطبق فاكهه،من بسمتها عرف انها لم تسمع حديثه بالكامل.
تحدثت الفتاه: مين الى شهداء الغرام دول؟
رد عاطف: دا أسم فيلم قديم وأتحرق خلاص.
….
الرابعه والعشرون
…..
بنفس الليله
قبل وقت
ب قنا، بمنزل حمدى
بغرفة نوم حمدى، ووجيده
وضعت وجيده وساده خلف ظهر حمدى الذى يجلس على الفراش قائله:
أنت المفروض تروح لدكتور، تشوف حكاية مشكلة وجع ضهرك ده،زاد قوى فى الفتره الأخيره.
رد حمدى: دا وجع مش قوى، بس بقى بيجلى على فترات متقاربه، تلاقيه أملاح، ولا حاجه، بس هروح أعمل فحوصات.
ردت وجيده:أيوا لازم تعمل فحوصات أهو تطمن وتاخد علاج مناسب يزيل أحساس الآلم ده.
تبسم حمدى ل وجيده
فقالت:بتبتسم على أيه؟
رد حمدى:أصلك يا وجيده مع الوقت بتجيى خصال أمى الله يرحمها،كانت بنفس طباعك كده،الحنيه،والقوه،الضعف،والحسم،كانت الشئ ونقيضه،زى ما يكون كانت عارفه،أنك نسخه تانيه منها،تعرفى لما قالت لى لقيتلك عروسه تنقية عنيا،وهى دى الى هتكون لك شريكة حياه،تقدر تتحمل معاك الحياه،سألتها مين دى؟قالت لى وجيده،قولت لها مش دى الى كنتى عاوزه تجوزيها لمحمود أخويا،قالتلى أيوه هى،ومحمود خسرها،متأكده لو كان محمود أتجوزها كان بقى سعيد،مش زى سلوى الى منغصه عليه حياته،يلا كل شئ قدر،رأيك أنت أيه؟أنا وافقت فوراً وبدون تفكير يا وجيده،أمى كان عندها فطنه،تعرف الى قدامها من نظرة عينيه،ندمت على طلاقنا الى حصل بالماضى،كنت كل يوم بدخل البيت مش بلاقيكى فيه،كنت بحس أنه سجن،وأنا مسجون فيه لوحدى،وبأرادتى،أنا أزاى للحظه شكيت أنك تخالفى ضميرك،أزاى صدقت أن الست الى بحط دماغى أنا وهى على مخده واحده تكون مختلسه،الست الى ساعدتنى فى وقت ما كنت محتاج،الست الى لفت على أصحابها،وماعارفها تستلف منها،علشان أكمل وأدخل شريك مع محمود،والى كانت مستحمله عيشتى انا وهى وولدين بمرتبها فى الشهر علشان نوفر المرتب التانى للزمن،الى كانت بتستغنى عن أى حاجه هى محتاجاها،وتجيب بيها شئ أهم من حاجتها هى،عمرك ما كنتى أنانيه،وقولتى نفسى،حتى لما سمره جت هنا،أحتواتيها بحنانك،رغم أن سلوى دايماً كان عندها حقد منك،ونجحت وفرقت بينا فى وقت،لقيتك بتقربى منها،منساش أنى شوفتك بتتوسلى،لمامة سليمه فى المستشفى أنها تنقذ عمران بقلب بنتها،كنتى دايماً الأقرب لولادنا،مش عارف سواء كنتى بتحسى بقلوبهم،أو هما نفسهم بيقولولك ،لما جيتلك وأتأسفت علشان أطلب منك ترجعى ليا،قولت هتشد كِبر عليا،والى هتطلبه منى هنفذه لها،بس بسرعه لاقيتك وافقتى نرجع،فاكر الكلمه كويس الى قولتيها،أنا موافقه أرجعلك مش علشان انك أتأسفت منى،لأ علشان،ولادى،فى يوم ما يحسوش بنقص،قدام أصحابهم .