انت حقي 5

قال عمران خلينى أطمن عليك الأول وانت يا عامر شوف ليال الى فى العربيه.

توجه عامر لسياره، ليرى ليال، بينما عمران ساعد عاصم على النهوض.

بعد قليل فى أحد المشافى الخاصه

دخل عاصم الى غرفة العمليات وكذالك ليال.
……….. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أثناء رجوع
طارق وسمره وأفنان
أوقفهم كمين شرطه، وطلب منهم أوراقهم الثبوتيه والنزول من السياره لتفتيشها ، فنزلوا من السياره وأعطوا للأمين بطاقاتهم الشخصيه الذى طلبها منهم
تحدث طارق للأمين قائلاً :
خير بتوقفوا العربيات فى وقت زى ده ليه وتطلبوا الأوراق الثبوتيه، غير تفتيش السيارات.

نظر الأمين للبطاقات وهو يقرأها قائلاً: فى حادث أرهابى تم من حوالى نص ساعه، وممكن تكون عناصر منهم هربت وفى كماين على كل الطُرق

قرأ الأمين البطاقات ولكن توقف حين قرأ بطاقة سمره قائلاً: أنتى تقربى لعيلة شاهين بتوع البويات ولا تشابه أسماء.

رد طارق: لا هى فعلاً من نفس العيله، وكمان زوجة واحد منهم، بس أيه مناسبة السؤال ده؟.

رد الأمين وهو ينظر لها قائلاً: لأن الحادث الأرهابى الى تم من شويه كان مقصود بيه واحد من عيلة شاهين دى.

أرتجفت سمره قائله: بتقول أيه مين فيهم وجراله أيه؟

رد الأمين : معرفش مين ولا جرى له أيه، بس دى الأشاره الى جاتلى من شويه، أتفضلوا البطايق،تقدروا ترجعوا للعربيتكم مره تانيه.
سارت سمره سريعاً الى السياره وكذالك طارق وأفنان.
فتحت سمره هاتفها واتصلت بعاصم، لكن هاتفه، يرن ولا أحد يرد عليها، زاد القلق
نظرت سمره لطارق قائله: خلينا نروح الڤيلا بتاع ولاد عمى أكيد هنعرف.
تمثل طارق لها.
بينما عاودت سمره الاتصال بعاصم، لا رد
فكرت أنها يتعمد تجاهُل أتصالها ففكرت فى الاتصال بأحد أولاد عمها الاخران،
أتصلت على عامر الذى رد بعد ثانى محاوله لها:
تحدثت سمره بلهفه وتسرع: عامر، قولى أيه الى حصل، أنا فى الطريق للڤيلا بتاعتكم؟

رد عامر: أحنا مش فى الڤيلا، أحنا فى المستشفى.

ردت سمره: قولى مين وجراله أيه؟

رد عامر: عاصم الى أتصاب يا سمره، وهو أصابته مش كبيره.

وقع الهاتف من يد سمره،وهى تُعيد عاصم

نظر لها طارق، وسُرعان ما أخذ الهاتف الذى سقط من يد سمره وتحدث هو الى عامر قائلاً: قولى أنت فى مستشفى أيه، وعاصم ماله؟

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *