انت حقي 5

حتى بعد الزمن ده كله،يوم لما قابلت مدام وجيده فى فرح أخوك فى قنا،عرفتنى بسرعه،وقولت لها القدر بيلعب لعبته علشان يرجع قلب سلمى،وسليمه جنب بعض من تانى.
بس أنا خايف من رد فعل سليمه لما تعرف.
حين قال رفعت هذا رن هاتف عمران
نظر للشاشه قائلاً:
دى سليمه،هرد عليها.
…………ــــــــــــــــــــــــــــــــ
بنفس الوقت بشركة الصقر
وقف سليمه أمام سكرتيرة عمران التى تخدثت لها قائله: مستر عمران خرج من حوالى ساعتين ومقالش هو فين

تعجبت سليمه قائله:هطلبه عالتليفون

رد عمران مرحباً

تحدثت سليمه: السكرتيره قالت انك خرجت من ساعتين

رد عمران:أنا فى شغل تبع الشركه،شويه وهرجع

ردت سليمه: أنا خلصت شُغل عالملف الى أديته ليا أدققه،هحطه على مكتبك أما تجى أبقى أمضى عليه،وأبعته ليا علشان أبقى أثبته فى المحكمه.

رد عمران: تمام سبيه عالمكتب،وانا مش هتأخر قبل ساعه هكون فى المكتب.

دخلت سليمه الى المكتب كانت ستضع الملف وتخرج ،لكن وجدت ملف أخر موضوع على المكتب ساقها الفضول لقرائته لمعرفة سبب تركه على المكتب.
………..

 

الثالثه والعشرون
…..
تحدث عاصم لعامر بصدمه قائلاً:
أنا مش فاهم، يعنى طارق ده خاطب أو كاتب كتابه، زى ما انت بتقول، طب وأيه جاب خطيبته، عندنا فى الشركه، كان باعتها تتجسس علينا لحسابه؟

رد عامر: أفنان، دى البنت الى كنت ساعدت والداها لما لقيته مخبوط من عربيه عالطريق، هى كانت اتهمتنى، بس بعدها أعتذرت منى، ومن مده صغيره كده، عينتها عندنا فى الحسابات، بس مكنتش أعرف أنها تعرف طارق، أنا أكتشفت ده بالصدفه، ولما واجهتها قالت لى
فلاشــــــــ باك ـــــ**
طلب عامر من رئيس الحسابات الخاصه بالشركه، أرسال أفنان، لمكتبه
بعد دقائق
دخلت أفنان عليه،وتحمل بيدها ملفاً

تحدثت أفنان: بشمهندس عانر، مدير الحسابات قالى أنك طلبتنى، خير؟

رد عامر مباشرةً : أيه هى علاقتك بطارق سراج؟

للحظه تعجبت أفنان ثم قالت: طارق سراج يبقى خطيبى، أو تقدر تقول جوزى لأنه مكتوب كتابنا.

تعجب عامر من رد أفنان المباشر، فهى لم ترواغ، أو تنكر معرفته!
تحدث قائلاً: وده من أمتى؟

ردت أفنان: من قبل بابا ما يتوفى، بمده صغيره، وكنا هنحدد ميعاد للزفاف، بس ظروف وفاة بابا، هى الى أجلت الزفاف.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *