انت حقي 5
رد عامر بتعجب: قصدك أيه، يعنى الموظف ده ممكن يكون، بيسرق الشركه.؟
ردت أفنان: معرفش بس دى ملاحظه، حبيت أعرفهالك مش أكتر، ودلوقتي عاوزه أعرف قرارك، بعد ما عرفت صلتى بطارق
هستمر فى الشغل هنا فى الشركه، ولا أقدم أستقالتى.؟
ضحك عامر على جرائتها قائلاً: تفتكرى ممكن أستمر ان أشغل جاسوسه فى الشركه؟
ردت أفنان: أنا مش جاسوسه، انا لو جاسوسه كنت قدمت شكوى للضرايب بالملف ده، وأن فى تباين فى الحسابات.، طارق عمره ما كان هدفه أذيه، هو حب يعرف بس إذا كان فى تزوير فى حسابات الشركه، او لأ.
تحدث عامر: وعاوز يعرف ليه، سمره هى الى قالت له معتقدش، هو الى عاوز يظهر عاصم قدام سمره أنه أستغلالى وطماع، ومتأكد أنه السبب فى الفراق الى بين سمره وعاصم، بس عمل كده ليه، أيه هدفه؟
كانت أفنان ستبيح له بالسر، أنا طارق وسمره أخوات، لكن صمتت ربما من الأفضل أن يبيح بذالك أحدهم الأثنين.،
وردت قائله: معرفش تقدر تسأل واحد من الأتنين، دلوقتي قرارك النهائى أيه؟
رد عامر: هشاور عاصم وأرد عليكى، بس تقدرى تكملى شغلك بالحسابات لحد ما أرد عليكى
عـــــــــــــــــــــــــــوده**
نظر عاصم يقول: أنا عارف المشكله الى فى حسابات مصنع أسيوط، وأنا الى متغاضى عنها بمزاجى، عاوز أشوف عاطف لما يجيب أخره، وعلشان كده، قولت لك تروح لهناك، أنا متأكد أن فى أخطاء كتير، هناك فى المصنع،
بس طالما طارق خاطب، وكاتب كتابه، ليه لعب بدماغ سمره؟
رد عامر: يمكن علشان أبن خالتها، وحابب يعمل نفسه، بيوصل الرحم.
نظر عاصم لعامر، يفكر، نافضاً هذا التفسير، هناك تفسير أخر، لكن ما هو.؟
………………………..
بسياره عمران
نظر الى ذالك الملف الذى على المقعد المجاور له بالسياره،ثم تنهد حائراً يخشى معرفة سليمه،لهذا السر،كما أخبرهُ رفعت،سليمه لديها نُقطة ضعف أسمها سلمى،شقيقتها،أو نصفها الأخر كما كان فى الماضى،هى تخطت فاجعة موت سلمى بصعوبه،وذالك قبل وفاة والداتها يقليل،ليأتى وفاة والداتها يُزيد آلم فقد عزيز يغادر،ويترك خلفه حرج،من المستحيل أن يندمل مع الوقت،بأقل ذكرى،تشعر بنفس الآلم بل أقسى من السابق
……..
بعد دقائق
وصل عمران الى الشركه
دخل الى مكتبه
ولكن بعد وقت قليل
دخلت سليمه الى المكتب،تبدو منزعجه
تحدثت قائله:أنا شوفت الملف الى قدامك ده،ومش مصدقه،دى أتفاقية طلاق ودى بين أخوك وسمره،أنا كنت سمعت قبل كده من عامر،بس قولت ممكن بيهزر،بس الملف ده بيأكد كلام عامر،طب ليه الطلاق بالسرعه دى،وواضح أن سمره بتحبه جداً كمان!