انت حقي 5

دخل عاصم

آتت إليه مذيعة البرنامج ترحب به شخصياً
تحدثت بترحيب وهى تمد يدها:
أهلاً مستر عاصم، سعيده أخيراً شرفت برنامجى المتواضع.

رسم عاصم بسمه على وجهه قائلاً: متشكر على تواضعك، برنامج متواضع أيه، ويشرفنى الظهور فى برنامج ناجح وله صيته فى المجال الأعلامى.

تبسمت المذيعه: أتمنى تقضى معانا فى الحلقه وقت لطيف،ويكون عندك سعة صدر للرد على أسئلتى،أنت نموذج ناجح،لشباب رجال الأعمال فى البلد ، بالرغم من أن آنسه زهراء الشريف، أتفقت مع الأعداد أن بلاش أسئله شخصيه، وخاصه بحياتك الشخصيه، معرفش السبب، مع أن معروف وأتنشر صور من زفافك الى كان من كام شهر!

رد عاصم بدبلوماسيه: أكيد مش رافض كل الأسئله الخاصه بالموضوع ده بس دى حياتى الخاصه ، ومش عاوز أستفاضه فيها قدام الجمهور.

ردت المذيعه: تمام حضرتك، بس عاوزه أقولك أن فى فقره فنيه هتكون فى الجزء الأخير من الحلقه، وهتكون معانا مطربه شابه وهى…؟

قبل أن تكمل المذيعه جائها أتصال هاتفى، فأعتذرت من عاصم، وأبتعدت للرد على الهاتف

فى نفس الوقت وقفت زهراء التى أتت مع عاصم يتحدثان مع أحد أفراد الأعداد حول بعض الأسئله.
……. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بقاعه كبيره بأحد فنادق القاهره الفخمه.

دخل طارق بصحبة سمره وأفنان
قادتهم أحد المُضيفات بالحفل الى أماكنهم، ليجلس طارق جوار بالمنتصف بين سمره وأفنان.

بينما بداخل كواليس العرض، كانت تجلس فاتن مع مصمم العرض، الى أن جاء أحدهم وهمس لها، لتستأذن من المُصمم وتتركه يدخل الى كواليس العرض مع العارضات، بينما هى وقفت بمكان قريب تنظر الى
سمره وطارق، وكذالك أفنان، قادها قلبها أن تدخل أليهم وتخبرهم حقيقة من تكون، لكن تحكم عقلها خوفاً أن لا يصدقوها، أو ينفروا منها
ظلت تنظر لهم وهى تراهم يتحدثون بلطف معاً حول بعض الأشياء،كم تمنت أن تجلس معهم،لكن ليس للتمنى الآن مكان.

بينما مزح طارق قائلاً: شكلى وأنا كوبرى كده فى وسطكم مش لطيف،وبالذات أنى مش فاهم حاجه من الى بتتكلموا عنها،وبصراحه كده،مفيش أى شئ مميز فى العرض،مش عارف الستات بتشوف عروض الأزياء دى ليه،وبالذات أنتم الاتنين محجبات،ودى مش طريقة لبسكم.!

ضحكت أفنان،بينما سمره،دخل الى أنفها،رائحه،جعلتها تشعر بالغثيان

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *