انت حقي 5

ردت ليال،وعيناها مركزه على عاصم:
كان زواج صالونات،وأكيد لو فى نصيب لحواز تانى مش همانع،بس لازم يكون زواج عن حُب،ولا أيه يا عاصم،أنا قريت أنك تزوجت من مده قصيره،ياترى أيه رأيك الجواز عن حُب أفضل،ولا جواز الصالونات،بلغنا أنك تزوجت من بنت عمك؟

تفاجئ عاصم بسؤال ليال،وفهم الى ما تلمح فهو أخبرها يوماً أنها ليست شئ بحياته لم تصل حتى لصديقه،لكن رد بأستوعاب الحوار قائلاً: فعلاً أنا تزوجت من بنت عمى،من مده قصيره،ورأيي أن الزواج الناجح هو الى يبقى مبنى عالتفاهم،والتألف،بين الزوجين،يمكن قبل الحب،لأن مع الوقت ومع الشريك فى الزواج،هالة الحب ممكن تنطفى،لو مفيش تفاهم،وتألف بين الزوجين.

أُعجبت المذيعه بحنكة عاصم فى الرد على سؤال ليال
لتقوم بعد كده بأدارة حوار فُكاهى بينهم الى أن أنتهى وقت الحلقه
ختمت المذيعه الحلقه أمام الجماهير،وأعطت الفرصه ل ليال لغناء أغنيه لختام الخلقه
وقفت ليال تُغنى،وجذبت يد عاصم،ليقف جوارها،
وقف دون أن يُحرك ساكناً يستمع فقط

الى أن أخبرهم مخرج البرنامج،أن التسجيل قد توقف.

سلم عاصم على المذيعه،وكان سيغادر
لكن أوقفته ليال قبل أن يترك الأستديو
قائله: عاصم من زمان متقبلناش والوقت لسه بدرى أيه رأيك نروح مكان نتعشى فيه.

رد عاصم بذوق: للأسف عندى أجتماع بكره بدرى مهم،ولازم أنام علشان أبقى مركز.

أبتلعت ليال رفض عاصم،وقالت: طب ممكن توصلنى فى سكتك،وأهو فرصه نتكلم شويه فى الطريق،وبصراحه السواق كان تعبان شويه وصلنى وأنا قولت له يروح يرتاح مفيش داعى يفضل لحد ما أخلص اللقاء.

فكر عاصم لدقيقه ثم قال مفيش مانع أتفصلى معايا أوصلك بطريقى.

تبسمت ليال،فرفقة عاصم لها لدقائق كأنها عمر آخر لها.

سار عاصم بهم بالسياره،كانت ليال تحاول جذبه للحديث معها لكن،هو كان يرد بأختصار.
لكن فجأه
ظهرت سياره كبيره من العدم أمامهم تأتى بسرعه وفرملت لتقف تسد بعرض الطريق عليهم

فرمل عاصم سريعاً كي لا يصتدم بها وأوقف السياره بالفعل قبل الأصطدام
حاول العوده للخلف،لكن هناك سياره أخرى قامت بقطع الطريق بنفس الطريقه،أصبحت سيارة عاصم محاصره بين السيارتان،لكن ليس هذا فقط،
فلقد أصبح هنالك أصوات أطلاق نارى.
…….ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ،،،
قبل دقائق،،،بأسيوط
بتلك الشقه التى يمارس عاطف بها ملذاته الحرام
كان يتابع أحد القنوات الغنائيه الشعبيه،
كانت الأغنيه ل ليال
تتمايل بها،
لكن عقله،رأى من تتمايل هى سمره،تذكر حين رأها صباحاً بذالك الطلاء المثير على شفتيها كم أراد أقتناص شفتيها،هى كالتفاحه الشهيه لم تعد مسممه بالنسبه له ،لكن أصبح الترياق بيده وهو أزاحة عاصم من الطريق،لا بل من الحياه كلها.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *