انت حقي 5
أزال سراج بأنامل يديه دموع ناديه،وضمها قائلاً:أنا أخطأت لما فكرت أنى كنت بحب سلوى،كنت مُغيب فى سحر كلامها،ولبقتها،عندها طريقه تقدر تخدع بها الى قدامها،وأنا وقعت فى فخها،بس لما أكتشفت حقيقتها،قلبى دلنى عليكى،وكنت خايف ترفضى ترتبطى بيا بعد ما سلوى رجعت لمحمود وتقولى أنى بعمل كده علشان طارق،أو عناد فى سلوى ،بس طارق كان السبب التانى،السبب الاولانى هو أنى فوقت أنتى كنتى حبى الحقيقى،بس بُعدك لفتره فى أسكندريه الى مكنتش أعرف سببه،وكمان سحر سلوى،غلطت غلطة عمرى،بس ربنا كان كله أمرهُ خير،رجعتلى حبيبتى،ومعاها أبنى،
حبيبتى الى مفيش فى قلبها،كنت هبقى خسران لو مكنتيش قدرى يا ناديه.
……..,,,,,,ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بحفل عرض الازياء
بعد أنتهاء العرض،كان هناك حفله،بعد ذالك بقاعه مجاوره،أحتفالاً بنجاح العرض
وقف طارق بين سمره، اللتان كانتا تشعرن بالاستغراب فهن أول مره تحضرن حفله كهذه.
رغم ان طارق أيضاً المره الاولى الذى يحضر بها حفل كهذا، لكن تعامل ببساطه عنهن.
تحدثت أفنان قائله: أنا أول مره أعرف ان فيه حفله تانيه بعد عرض الأزياء، بصراحه أنا مش من متابعين الموضه، بلبس الى يليق عليا، ويكون حشمه، وشيك فى نفس الوقت.
ردت سمره: لأ أنا كنت عارفه، مره زمان حضرت عرض أزياء مع مامى، كانت مدعيه له، وخدتنى معاها، بس كنت صغيره، وتقريباً كنت بنام منها،يومها،فطلعتنى للسواق ونمت بالعربيه لحد الحفله ما خلصت،ورجعنا البيت،و….
صمتت سمره لم تكمل،فماذا تقول،أن أمها نهرتها وقتها،أنها لاتليق بها،فى مثل هذه الأماكن الراقيه.
لكن شعرت سمره بيد على كتفها،نظرت لصاحب اليد
وشعرت برجفه فى قلبها،حين تحدثت فاتن:
أتمنى يكون عرض الأزياء عجبكم،ولو عندكم
أى أعجاب بفستان أو موديل بس شاوروا عليه.
تبسمت أفنان قائله: متشكرين معتقدش أحنا الأتنين محجبات ومعظم العرض كان للى مش مُحجبات،مفيش يمكن غير كم فستان،بس فى فستان داخل دماغى،ونفسى سمره تشتريه،فستان الحوامل الى نزل فى آخر العرض،لأن زفافى أنا وطارق أخر الشهر،وهو فستان سهره للحوامل،بس هى مش عاجبها.
تبسمت فاتن وهى تنظر لسمره:ليه مش عاجبك أنا شيفاه جميل،وهيبقى أجمل عليكى،خلاص أعتبرى الفستان هديه منى ليكى.