انت حقي 5
أعتقد الطبيب أنه سيساوم من أجل مبلغ مادى،لكن قال رفعت:عاوز أعرف قلب بنتى هيتنقل لمين؟
رد الطبيب:أنا عندى نسخه من صاحب الطلب،أسمه،عاصم حمدى شاهين،وهو لأخوه تقريباً وهو مش هنا فى قنا ،هنا رقم التليفون الخاص بيه لو تحب ممكن تتواصل معاه.
رد رفعت:لأ تقدر تبلغه،أنا خلاص موافق.
بعد خروج رفعت أتصل الطبيب يُخبر عاصم،بوجود أمل لديهم بالمشفى،ليستأخر
طائره طبيه خاصه مجهزه تم نقل عمران الى نفس المشفى فى نفس الليله
بعد أن خرج رفعت من غرفة الطبيب توجه الى مكان جلوس زوجته أمام غرفة العمليات،
حين رأته يقترب منها مُنكس الرأس،دامع العين،أيقنت النهايه،جلس بأنهزام وألم على مقعد جوار زوجته،التى ألتقطت نفسها قائله:قالك أيه الدكتور.
رفع رأسه ينظر لها،دموع عيناه هى الرد،لكن سرد لها ما طلبه الطبيب منه
وقفت رافضه تقول:طالما بنتى كده كده هتموت يبقى ملناش دعوه بغيرنا،هى قلبها،كانت مخلوقه بيه ترجع للى خلقها بيه.
نظر رفعت لها،يقول:وليه متساعديش غيرك،يمكن ربنا ينجى لينا سليمه.
بكت بشده،قلبها،يقتسمه الألم،لساعات،صفرت الأجهزه مره أخرى،لكن هذه المره كانت النهايه.
فى نفس الوقت وجدوا أمرآه أمامهم يبدوا عليها البكاء
قائله بتوسل:أنا أم وعارفه صعب قد أيه الى عايشينه لأنى عيشاه،بقالى حوالى عشر أيام أبنى عايش ميت،أنا طلبى صعب،جداً،يمكن لو حد تانى بيطلب منى الطلب ده كنت موته،بس أنا بترجاكم،يمكن يكون قلب بنتكم،هو الحياه لأبنى.
دموع والدة سليمه تتقاذف على خديها أبنتها فارقت،لما لا تساعد غيرها بالعوده للحياه
تحدثت والدة سليمه بألم جم :أنا موافقه.
ليدخل الأثنان
عمران،وسلمى،الى غرفة العمليات،ليتم نقل قلب سلمى،لعمران،تُعطيه حياه أخرى،وتفارق هى.
عاد رفعت من تذكره،يشعر بنفس ألم ذالك اليوم عيناه باكيه،
وأيضاً عمران الذى ترقرقت بعينه الدموع
قال: يعنى أنت كنت عارف من أمتى.
رد رفعت:من يوم ما سليمه قالت انها هتشتغل عندك فى الشركه،قولت القدر بيلعب لعبته،
هقولك على سر
مامة سليمه كانت أخر أمنيه طلبتها منى هى أنها تشوفك،ووقتها أتصلت على مدام وجيده،لأن نمرة تليفونها كانت مع مراتى،وطلبت منها تجى القاهره وانت معاها،وبالفعل مدام وجيده نفذت طلبى،ومراتى شافتك من بعيد،وفرحت قوى،لما لقيتك أتعافيت وبقيت كويس،قالت لى،انا مبسوطه،أن قلب سلمى لسه عايش وبيدق،أنا سامعه دقاته.