انت حقي 5
تحدث عمران متلهفاً قصدك أيه، أيه صوت الرصاص ده أنت فين بالظبط؟
رد عاصم أنا قريب من الڤيلا، وأنت عارف الطريق ده بيبقى شبه فاضى دلوقتى، وضرب الرصاص ده على عربيتى، ولو مش العربيه مُصفحه كان زمانه أخترقها، بس العربيه مش هتصبر كتير قدام الرصاص، أنا محاصر من الأمام والخلف، شوفلى طريقه بسرعه، لأنى لو أتصلت عالشرطه على ما يوصلوا نكون الصبح.
رد عمران، وهو ينزل الى أسفل الڤيلا، حاول متطلعش من العربيه، وانا هجيب الحراسه، وجاى. وخليك معايا على اتصال.
وضع عاصم الهاتف أمامه، ونظر الى ليال المذعوره قائلاً: زى ما سمعتى، ياريت تحاولى تهدى.، لكن ليال مذعوره من صوت الرصاص الذى تسمعه يضرب السياره من الخلف والأمام.
بينما فى ڤيلا الصقور
تعثر عمران ب عامر أثناء نزوله درجات السلم.
تحدث عامر: في أيه مش تشوف قدامك؟
رد عمران مش وقت أشوف مين، عاصم فى خطر، لازم الحراسه تكون عنده، عربيته مش هتستحمل كتير.
أرتجف قلب عامر قائلاً: فيه ايه مش فاهم،
رد عمران: مش وقته، سيبنى خلينى ألحق عاصم،.
رد عامر: أنا جاى معاك
فى الطريق طلب عمران الشرطه واخبرهم بما حدث مع عاصم ليذهبوا لنجدته، ليكسب وقت.
بالرجوع لسيارة عاصم
اخترق الرصاص سيارة عاصم تصاعد منها بعض الأدخنه، السياره على شفى الأحتراق،
لابد أن يجد طريق للنجاه، هو أمام موت مُحقق،
لكن ذعر ليال جعلها لا تفكر وهى ترى أدخنة السياره، خافت وفتحت باب السياره المجاور لها، وكادت ان تنزل لولا شدها عاصم، ولكن أثناء فتحها لباب السياره، دخلت بعض الرصاصات التى أخترقت ظهر ليال، أحداها والاخرى أصابت ضلوع كتف عاصم وأخرى فى يده،أغلق عاصم الباب سريعاً يحميهم من الرصاص ، ومع الوقت نفسه أقترب المجرمين من نيل مقصدهم، لولا سماعهم لأصوات سارينة الشرطه الأتيه من قريب، ليترك المجرمين سيارة عاصم ويتجهوا للأشتباك مع الشرطه، فى ذالك الوقت نزل عاصم من السياره من الباب المجاور له، وتحامى بسيارته آمراً ليال التى تآن، بعدم النزول، بنفس الوقت تداخلت الحراسه الخاصه التى جاءت مع عامر وعمران مع الشرطه فى الأشتباك الى أن تم تصفية بعض المجرمين والقبض على الأخرين.
وتوقف أطلاق النار
نزل عامر وعمران سريعاً وأتجهوا الى سيارة عاصم،
تحدث عمران بهلع وهو يرى عاصم ينزف قائلاً: عاصم
تحدث عاصم بخفوت: أطمن أصابتى مش قويه، بس ليال فى العربيه، شوفها.