انت حقي 5
رغم شعور عمران بالخوف من رد فعل سليمه حين معرفتها،لكن تبسم يقول:
وهو كمان بيحبها جداً جداً كمان بس تقولى أيه،يمكن النصيب،بس أنا متأكد أن الطلاق ده عمره ما هيتم،عاصم،لو كان عاوز يطلق سمره،كان طلقها بدون أى أهتمام،بس هما أحرار،
أقترب عمران من سليمه ولف يديه حول خصرها،
للحظه أرتجف جسد سليمه من فعلته،لكن تداركت نفسها،وأمسكت يديه،أبعدتهما عن جسدها،قائله:لوسمحت بلاش تكرر الحركه دى تانى
تبسم عمران قائلاً:ليه مش مراتى،ومن حقى..
تلبكت سليمه من قربه منها ونبرة صوته،وقالت بتتويه:
طب لما هو وهى بيبحبوا بعض،ومستحيل الطلاق يتم،ليه الاوراق دى موجوده عندك فى المكتب؟
لف عمران يده حول خصرها مره أخرى قائلاً: تعرفى أن الصقر،رغم قوته،بس مفيش غير أنثى واحده هى الى بتبقى فى حياته.
توترت سليمه مره أخرى،لا تعرف لما هذا الشعور الجديد عليها،حاولت التحدث بأى شئ،لكن وضح بسهوله أرتباكها،فقالت كى تغادر،قبل أن تفقد سيطرتها على نفسها أمامه:
أنا لازم أرجع مكتبى،عن أذنك.
غادرت سليمه المكتب سريعاً
بينما تبسم عمران بأمل،من تلك المدعيه القوه،هى خجوله،مجرد أقترب منها،أرتجفت،تمنى وتمنى أن تُقدر ما حدث بالماضى،لم يكن سوى قدر.
بينما وقفت سليمه خلف باب مكتبها،ووضعت يدها على صدرها كأنها كانت بمارثون،هدأت حالها قائله:
مالك يا سليمه،هو أول مره،تتكلمى مع عمران أيه الى أتغير؟
تبسمت ترد على نفسها:لأول مره يقرب منه ويحط أيده عليا بالشكل ده،ليه الأحساس ده يااارب
جوايا خوف من قربه منى،ومش عاوزاه يبقى قريب،وفى نفس الوقت حاسه بمغناطيس بيجذبى له،كل ما أحاول أحط حدود بينا،هو بيهدمها.
…..ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ.
مساءً
أرتدى عاصم ملابسه فتح أحد الأدراج،أمسك بيده،تلك الدبله،لفها بين أصابعه،ينظر لها
تنهد وهو يتجه يجلس على الفراش الموجود بالغرفه،ظل ينظر للدبله
ليزفر نفسه قائلاً: سمره،أيه حكاية طارق،أكيد أنتى عارفه أنه كاتب كتابه على واحده تانيه،ومن مده،من قبل جوازنا حتى،طب ليه هربتى لعنده،أيه السر،
تذكر حين أخبرته سمره أن طارق لن يتخلى عنها أبداً،ما السر بينهم؟ هنالك حلقه مفقوده لابد أن يعرفها؟
فرك جبهته،بأصابع يده،يتذكر أيضاً يوم كانا بحمام منزل سليمه،كانت ستخبرهُ شئ عن طارق لكن حين نظرت ليدهُ ولم تجد الدبله بأصبعه،صمتت،تذكر قُبولاته لسمره صباحاً،وهمسها له أن يُخبرها أنه يُحبها،أجل مازال يُحبها،رغم أنها هى من بدأت بالهجر.