روايه رومانسيه ج3
خفق قلبها وهي تنظر له بخجل ممزوج بتوتر…
اعملي حسابك بكره هنروح نشتري فستان الفرح… الساعه واحده كده كويس….
فغرت شفتيها وهي تجده يبتعد عنها خطوتين فهتفت بزهول…
فستنا الفرح……. انا لسه موفقتش….
استدار عند اطار الباب وهو يقول بصوت واثق لا يخلو من ابتسامة مراوغه…
هتوفقي ياوعد….. هتوفقي عشان معندكيش حل تاني غير كده….
اغلق الباب خلفه وتركها واقفه مكانها پصدمة ولا تصدق انه قرأ الموافقة بعينيها لذلك تكلم بمنتهى الصلف……
هل حقا ستتزوج عمرو رؤوف الاباصيري
شقت شفتيها ابتسامة حالمه وهي ترى بصيص امل يتدفق بداخل قلبها المجروح ربما القادم افضل مما سبق بحياتها
عشان خاطري ياطنط بطلي عياط…ولله وعد متقصدش اللي قالته مانتي عرفها يعني لم بتتعصب
بتبقى شبه القطر….ضحكت هند بخفوت وهي تلقي
دعابتها لعلى نادية تبتسم قليلا وتنسى حديث ابنتها السام عنها وعن والدها…..
مسحت نادية وجهها بالمنديل الورقي ونظرت للبعيد بشرود قاټل…..
.مطت هند شفتيها وهي تقول باحباط…
شكلي ډم تقيل اوي مش كده….
ترقرقت الدموع باعين نادية من جديد وهي تقول بنفي….
لا ياهند متقوليش كده…انتي عارفه انا بحبك قد إيه…..
ابتسمت هند لها بحزن وهي تربت على كتفها بتعاطف….
وانتي عارفه ياطنط انا بحبك قد إيه…. وبجد بزعل لما بشوفك زعلانه او بټعيطي….
اسلبت نادية عينيها وفضلت السكوت فممن تشكي
ابنتها قرة عينيها !…
طرق الباب آتى بسرعة فرفعت عينيها الباكية وهي تحفظ على ظهر قلبها طرقاتها الرقيقه منذ ان كانت طفله صغيرة….
دخلت وعد اليهم بوجه شاحب باستثناء تلك الكدمه الحمراء الظاهره بها أصابع والدها على وجنتها….
اطرقت نادية براسها مټألمة من مظهرها وماحدث لها بالاسفل…..
اقتربت وعد منها ثم چثت عند ركبتي امها التي كانت تجلس على حافة فراشها تبكي بصمت وترمقها بعتاب بين الحين ولاخر…
خرج صوت وعد
متحشرج وهي تحاصر عيني امها…
انا اسفه ياماما…. حقك عليه…. مكنش لازم اقول كده بس…. اغمضت وعد عينيها سريعا حينما رأت
أمها ترفع يدها امام وجهها ظنت ان العقاپ سيكون صفعه أيضا من أمها التي لم تفعلها يوما معها لكن
ثوان قليله ووجدت امها تتحسس ببطء وجنتها
وهي تسألها بحزن….
بټوجعك ياوعد…..
نزلت دموعها وهي تنظر لامها بزهول ووسط تلك الدهشة القت نفسها في امها وهي تقول