روايه رومانسيه ج3
اهدي ياوعد….انا جمبك…متخفيش…انا معاكي
احنا في المستشفى….مفيش حاجه انا جمبك
و معاكي….فعلا بعد تلك الكلمات بدأت تتحسن وتنتظم انفاسها المتسارعة خصوصا بعد اقترب
هند …
اهدي حبيبتي متخفيش…احنا كلنا جمبك ….تشبثت وعد بها اكثر وهي تبكي بصمت…..
صعب رؤيتها بتلك الحالة مهم قاوم وتظاهر بصمود الان هو اضعف من ان يراها هكذا… مکسورة…. جبانة وضعيفة….. يتمنى ان تخرج حبيبته العنيدة الآن من خلف تلك المرأه المنهزمه تخرج وتبدأ عنادها وتظاهر بالقوة وشجاعه أمامه كما كانت تفعل
دوما معه….لا يفضل رؤية الانكسار بعينيها ېمـ .ـوت
بالبطيء عند تلك النظرة ويشعر بعجزة وتشكيك برجولته نحوها فرجل ليس إلا
_درع حامي لاهل بيته !_
خرج من الغرفة وهو يتجه لأي مكان خارج
—
المشفى لينفث سجارته به لعلى حرقها يهون عليه رؤيتها
بهذا الشكل….
بداخل الغرفة كانت تحاول هند تهدئة وعد بكلمات رقيقة متعاطفة مع حالتها النفسية وما تعرضت له
فقد علمت جزء مما اصابها من شقيقها وهو يسرد
لها حكي الطبيبة له….
اهدي ياوعد عشان خاطري….الحمدلله ربنا نجاكي من بين اديهم….حسبي الله ونعم الوكيل…..انا مش عارفة هيستفيدو إيه لم يعمله فيكي كده…..تفتكري
حد من المنفسين ليكي في مجال سيشن الدعايه والموضة..
هزت وعد رأسها بنفي
رفعت هند حاجبيها وهي تتابع بريبه….
لا ازاي يعني اكيد حد منهم هو اللي عملها….ماهو مش معقول يحصل كده صدفه…..صدفة اي اللي
تخليهم يطوله عليكي بشكل ده….لا الموضوع مدبر
ولازم عمرو يعمل محضر…..
على سيرته سألت بصوت نشج….
هو فين عمرو ياهند…..ردت عليها هند بهدوء….
طلع برا….شكله بيشرب سجاير…..الساعتين اللي نمتي فيهم مسبكيش لحظه…..شكله خرج عشان يسبنا نتكلم براحتنا…..لو عايزاه اتصلك عليه…رفعت هند هاتفها منعتها وعد وهي تقول بوهن..
.لا سبيه……يرجع براحته….
إبتسمت لها هند بحزن وهي تقول بهدوء واستفسار..
حاضر…..قوليلي بقه اي اللي حصل معاكي بظبط…وناس دول كانو عايزين منك إيه….
تريث وعد برهة ثم بللت شفتيه وقصت على صديقتها كل شيء معاد كشف هوية تلك المنتقبة….
فغرت هند شفتيها وهي تنظر لصديقتها پصدمة وحزن والشفقة والتعاطف تزيد بعد نسج خيالها من
ما تعرضت له وعد… مجرد نسج بسيط أوجع قلبها واوصل رجفت الخۏف لجسدها آذن ماذا عن تلك المسـ .ـكينة التي تعرضت لكل هذا بمفردها بدون ان يحميها احد من بطشت الغدر التي كانت ستهلك