روايه رومانسيه ج3
حل ازرار القميص الابيض وهو يجيب بنبرة كجليد الثلج…
لا… مفيش حاجه… قولتلك شوية ارهاق…
قالت ببراءة يصحبها القلق عليه
تحب نروح للدكتور….
زفر بانزعاج وصاح بتهكم…
يوووه….. دكتور إيه لشوية اراهاق….. اي التفاهه دي….
مر بجوارها مكفهر الملامح وكانت هي متسعت الأعين وفاغرت الشفاة التي ترتجف مع جسدها وكان صقع جليدي هبط على جسدها فجمدها كليا وجعلها اشبه بالوحة ثلج….
رفع عينيه عليها فوجدها تنظر له بعتاب وعينيها تحبس شلال من الدموع التي هبطت واحده تلو الأخرى رغما عنها……. وجدها تقول بصوت مېت..
انا آسفه…. انا بس قولت كده عشان خاېفه
عليك….
لم يهتم لم قالت بل دلف للحمام وصفق الباب بقوة
وعند تلك النقطة تركت العنان لعينيها لتبكي وتشهق
بصوت مكتوم…. كانت تحلم بهذا اليوم وكانت تتلهف لليوم التي ستكون به زوجته….
حسنا كان الحلم قصير ولا يعد إلا اسبوعان ولكن فيهم احتل كيانها واستحوذ عليها اشعرها بأنها
أمرأه مرغوبة منه تروقه كرجل…… وابنه وجدت من تتدلل عليه ويعطيه ما طاب من حنان وما ادخره من إهتمام لها …. كأميره وجدت أميرا اشبه ببطل رواية كانت تنتظره لكي يعوض الحرمان ويبدل الحزن بسعادة..
تحولت
مشاعرها الكامنة والمسيطرة عليها لاجتياح عاطفي افترس اصولها وجعلها تعترف انها تعشقه منذ زمن بعيد !! زمن لم يعرف احد به الآخر وكان الحب يعرفهم من قبل ان يبصرو
—
إياه فتحول بداخلهم لعشق خالص…..
لكن هناك شيء يمنع العشق بظهور واخذ مكانه المناسب هل الضراوة التي تراها بعينيه دوما ربما قتامة الماضي لا تفهم ! ….
مسحت دموعها وهي تسمع اغلاق باب الحمام ووقع اقدامه القريبة منها اغمضت عينيها وهي تشعر به خلفها مباشرة وعطره يطغي على انفها بقوة
اشبه بالسحر….
لم تلبث الى قليل حتى فتحت عينيها وهي تراه يتقدم ليظهر أمامها وفي يداه وسادة وغطاء
تابعت مايحدث برماديتان مندهشتان وجدته
يضع مابيداه على الاريكة الوحيدة بالغرفة…
نظرت له پصدمة وتشدقت بصوت بطيء متسائلة
انت بتعمل إيه….
اجابها بجزع و بدون ان يرفع عيناه عليها…
زي مانتي شايفه هنام…
هتفت بغباء منقطع النظير…
تنام… يعني إيه….
استلقى على الاريكة ودثر نفسه بالاغطية وهو يقول
بجفاء….
يعني التمثيلية خلصت خلاص!…وستاره نزلت لحد هنا….
هبت واقفه وهي تنظر له پصدمة اشبه بالاعياء وكان احدهم ضـ .ـربها بمطرقه حديدية جعلها تقفد صوابها والمتبقي من عقلها…. لا بل تناثر قلبها لشذرات