روايه رومانسيه ج3
رد عمرو بخشونه لا تخلو من الغطرسة..
انسي كل اللي قولته ياوعد…. لازم تثقي فيه اكتر من كده…. يعني انا لو كنت عايزها كنت وصلتلها من زمان أوي…. ومن غير حتى جواز…
اشاحت بوجهها وعيناها تتوهج بسخرية والڠضب…
لدرجادي !…واضح انها مش اول واحده تعرض نفسها عليك…. في زيها كتير مش كده… نظرت له
بامتعاض واضح….
رد بملل صريح…
كتير ولا قليل المهم اني اخترتك انتي في لأخر..
تجرات وسألت عن مايدور بداخلها في لحظة شجاعه مفرطة….
وفي لاول كان في حد في حياتك…يعني علاقتك بستات وصلت لحد فين…
ابتسم بدهشة حقيقية وهو ينظر حوله بهدوء قبل
ان يميل قليلا على الطاولة امامهم قائلا بخفوت وبمنتهى الوقاحة …
متقلقيش موصلتش …. انتي اول واحده …
اجفلت عنه وتوردت وجنتيها پغضب منه وحرج من كلماته…. ارجع ظهره للوراء وهو يرمقها بذات النظرة الغريبة التي داخل عمقها أسرار مفجعه!…
بعد ان وصلت للمنزل ودلفت الى غرفته القت بجسدها على الفراش الناعم وهي تغمض عينيها
بتناغم مستجمعه كل ماحدث بينهم من بداية
اليوم تارة تخجل وتبتسم وتارة تغار وتغضب…
تارة تطلق ضحكة خجل واخرى حرج….مزيج غريب هذا العمرو كل ركن بشخصيته لها طعم اخر..لذيذ
الصحبه… مفعم بالمزاح وجيد بالمداعبة..جاد
في الحديث جدية رجل تقسمي بداخلك ان شفتيه لا تعرف طريق البسمة لكن عن قرب ترى اجمل ابتسامة بل واروع ضحكة رجوليه…الحنان…الإهتمام….الاب…. الصديق….جوانب كثيرة لا تزال تكتشفها معه.. جوانب ټقـ .ـتلها بقوة تجعلها تتجرع الندم كل لحظه على ابتعادها عنه في الماضي…
لو لم يكن لكنت ام أولاده !…
صړخ عقلها وڼزف قلبها حسرة ولكن بداخلها كانت تتمنى ان تعوضه وتعوض نفسها بقربه فهذا هو الشيء الوحيد التي تمتلكه الآن..وحتما سياتي
اليوم الذي تعترف له انه الأقرب لقلبها ومعه
تشعر بأشياء لم تشعر بها من قبله !!….
فتحت عينيها على صوت رنين هاتفها مدت يدها واخذته من على الفراش رفعته على اذنها بدون
ان تنظر في شاشة…
الو….
على الناحية الاخرى هتف بصوت اجش….
اي ياحبيبي…..
نهضت من مكانها پصدمة وهي تنظر للهاتف ثم أمامها بزهول قبل ان تقول بقلق…
عمرو….. في حآجه….
قال عمرو من الناحية الاخرى بهدوء…
مفيش حاجه ياوعد…. حبيت اطمن عليكي…
عقدة حاجبيها وهي تقول بتوجس…
تطمن عليه…. يعني احنا لسه سيبين بعض من خمس دقايق…..