روايه رومانسيه ج3
مسح على وجهه بنفاذ صبر وهو ينظر للباب المغلق يكاد يخترقه للحصول عليها
عيدي اللي قولتيه ياوعد….عيدي اللي قولتيه لحسان اكسر الباب…..
بلعت ما بحلقها بارتباك وهي تقول بانكار….
انا….انا مقولتش حاجه….انا كنت سرحانه….دا أكيد تأثير المهدئ…..انا بخرف….دا تخريف ياعمرو…..
ضړب بقوة على الباب وهو يقول بحدة….
ولله لو قولتي تخريف دا تاني لكسر الباب على دماغك…..اطلعي ياوعد كلميني…. عايز اشوف وشك….
ردت من خلف الباب بعناد…
وانا مش عايزه اشوفك….
هدر بنفاذ صبر اكبر….
يعني هتباتي عندك…..
زمت شفتيها وعقدت ذراعيها حول صدرها وهي تقول….
آآه…. وبطل رزع على الباب هتكسره…..
هدئ صوته قليلا وهو يقول…
طب اطلعي ونتكلم ياوعد….. متبقيش جبانه… انا مصدقت انك نطقتي….
قالت بتردد….
انا منطقتش دي تخريف…..
سألها باستنكار وهو يذكرها باعترفها السابق بالحب…
وقبل ما يغمى عليكي….كان تخريف برضو….
اغمضت عينيها وهي تقول بحرج….
مش فكره…..
تكلم بضيق….
بطلي تلعبيني ياوعد وقوليلي الحقيقه….
قطبت حاجبيها بانزعاج معقبة عليه…
مش لم تقول انت الأول…..
تنهد بصوت عال متردد وهو يقول بعد برهة….
عايزه تعرفي إيه….
بللت شفتيها وارتبكت وهي لا تجد السؤال المناسب
من خلف هذا الباب فطرحت السؤال كما هو داخلها بدون ان يتزين إليه….
حبتني………………
ساد الصمت بينهم وكلا منهم يتنفس باضطراب
هي تنتظر اجابته وهو متردد بالجواب…..
لاحت على شفتيه ابتسامة حزينة وهو ينظر للباب المغلق وكانه يرى وجهها المشع بتوتر والحرج من طرح السؤال هكذآ….تكلم بنبرة حزينة…
مش مصدق انك لسه بتسألي السؤال ده…..يعني مش حسى بيه….
ردت عليه من خلف الباب بصوت مهزوز….
الإحساس لوحده مش كفاية…..اوقات الكلام بيبقى اكبر دليل…..
رد عليه بصوت منهمك….
عمر الحب ما كان بكلام ياوعد…..
ردت بخفوت….
عارفه……بس كمان الكلام لي دور مهم بينا…..
رد بتردد لاول مرة….
هي مهما انك تسمعيها…..
إبتسمت بحزن وهي تطرح سؤالا مخټنق…
هي مهم انك تقولهالي ولا لأ…..
اعتصر عينيه وصمت لبرهة قبل ان يقول ..
مهم اني اقولهالك….بس وانتي قدام عيني….
صوته كان جاد لا يداعبها ولا يمازح…..اضطرت للخروج بعد تلك النبرة الجادة….خرجت بتردد
وحرج وكان حديثهم خلف الباب كان يبث بها
الشجاعة وصمود امامه…..رفعت عينيها عليه وهي
لا تعرف ماذا ستقول بعد ان تبخر كل شيء امام