روايه رومانسيه ج3
وعد….لهفة صوته وهو يتقدم منها ويدسه داخل وهي متجمدة الجسد
… مسد على شعرها وسمعت هتافه الحار بالۏجع وهو يسالها بدهشة…
انتي كويسه…..هزت رأسها بنفي بدون ان تنطق بحرف ابعدها عنه .
مين عمل فيكي كده……اي اللي حصلك بظبط…..
اسلبت عينيها وخرجت شهقات بكائها المكتوم وجسدها ينتفض پخوف مع تذكر تلك الذكرى المشئومة بحياتها…..
لم يحاول تكرار السؤال وهو يرى حالتها تتزايد ومن المؤكد ان
—
الضغط النفسي وما تعرضت له كان اسوء من ما اصابها جسديا اخذها في بحنان ومرر يده بحنو على شعرها حتى اخر ظهرها وهو يهمس بلطف…..
اهدي ياحبيبتي كل حاجه هتتحل……هجبلك حقك….اهدي عشان خاطري….كفاية عياط ياوعد انا مبحبش اشوفك كده…..ترقرقت عيناه بدموع وقبل
ان تفضحه مشاعره وضعفه امام نفسه مسح جفنيه
قبل ان يبعدها عنه…..
اي اللي حصلك ياوعد….عشان خاطري اتكلمي….في حد اتعرضلك على الطريق……
هزت راسها بقوة واجفلته اكثر وهي تصرخ مڼهارة امام وجهه…
مش عايزه اتكلم…..قولتلك مش عايزه اتكلم…..مش عايزه…..جذبها برفقة وهو يقول بهدوء…..
خلاص بلاش تكلمي…..اهدي…..عشان خاطري…… ارتاحي مش هسألك تاني….أهدي…..تشبثت به بقوة وهي تقول بإعياء…..
متسبنيش ياعمرو….انا خاېفه يرجعوا تاني….متسبنيش……اغمضت عينيها وهي تترك نفسها لرياح تقذفها لعالم موازي خياله لا يسمح
بسواد البشر بل انه صافي بنقى مثل قلوبنا وامنينا…..
بعد ان هدأت انفاسها على صدره وذهبت بثبات عميق وهو لا يزال باحضانها يضمها بحنان ويلمسها
.بلطف…وضـ .ـربات قلبه تتسارع بقوة ولهفة عليها وعقله يدور بضراوة مستنتج اپشع الصور بعد
جملتها الأخيره…..
فتح الباب وظهرت تلك المرأه التي اجابت عليه بالهاتف بصوتها الغليظ برغم من لطف كلماتها…
الحمدلله انك جمبها….اطمن هي نامت بس عشان
انا ادتها مهدئ اعصاب …. اللي اتعرضت ليه مكنش سهل….
وضع راس وعد على الوسادة برفق وهو يشير للمراة للتكلم بالخارج….وحين خرجت معه سألها باعين ثاقبة ورنه متلهفة…
اي اللي حصلها…. حضرتك كنتي معاها…..
في حد اتعرضلها في طريق………انا كنت سايقه عربيتي عشان اروح شغلي زي كل يوم على طريق ال…..وانت عارف الطريق ده زحمه….. المهم ان في وسط الزحمة سمعنا صوت زعيق ستات ولما بصينا عليهم لقناهم ستات كده من الآخر لبط ومتسولين..
وبتحصل الخناقات دي دايما في زحمة ولي بيدخل فيها بيخرج من غير محفظته وتلفونه دا ساعات عربيته بتتسرق كمان…. وده اللي خلى معظم اللي شايف الخناقة ميدخلش فيها…. لكن صړيخ مراتك وستنجده بناس كان اكبر من اننا نطنش الموضوع خصوصا انها ظهرت وسط اتنين ستات مسكنها و مكتفنها.. وواحده منهم كانت مخبيه وشها بالنقاب كانت بتضـ .ـربها ولم قربنا عشان نحوش كانت….. صمتت لبرهة بحزن قبل ان تتابع بخفوت امام بنيتان تنهال منها بالڠضب والازدراء ولا تعرف هل موجها لها ام موجه لمن نال من زوجته واصابها بالاذى