روايه رومانسيه ج3
نزلني ياعمرو مينفعش كده…..افرض حد شافك دلوقت هي..
قاطعها بنبرة مهيبه…
ولا كلمه ياوعد…….رجلك بتجيب ډم….نظرت باتجاه قدميها وبرغم من انها لم تراها
بسبب وضعيتها الا انها رات الډماء تسيل من
الاسفل موضع الألم بظبط وهذا سبب عجزها عن إكمال السير….
لم ينتبه كلاهما للعدسة المتربصة لهم تطفل عليهم منذ ان بدأو ركضا خلف بعضهم….استكفى المصور وهو يقول بحماس…
كده احلوت اوي الصور دي هتقلب الدنيا..
جلست على المقعد امامه قال عمرو قبل ان يدلف لداخل…
خليكي مكانك هجيب مطهر وشاش وقطن وجاي….
تحسست قدمها بتعب فوجدت ان الډم يسيل ببطء على الرمال….تاففت بضيق في تلك اللحظه ظهر عمرو وجلب علبة الاسعافات الصغيرة….جثى على ركبته أمامها وغسل قدمها اليمنى بالماء ثم جففها
.بالمنديل قبل ان يبدأ تعقيم الچرح ولفه بشاش قطني واثناء تعقيمه لجرحها كان يضع قدمها فوق
ساقه بدون حرج…اما هي فكانت ټمـ .ـوت من فعلته
ولدهشه من أفعاله تربكها وتزيد انجراف مشاعرها
مع التيار!…
تاوهت عنوة عنها فوجدته يعتذر بحنان قائلا…
معلشي ياوعد مخدتش بالي…
اومات له بحرج يلتهم خلايا عقلها….
تحدث مداعبا وهو يربط الچرح….
شكل النهارده يوم الحوادث العالمي عندك…..
يسلام ماكل منك ولا ناسي انك سبب المرتين…
ضيق عينيه وهو يقول بانتباه….
سبب المرتين إزاي….
اشاحت بوجهها وهي تغير مجرى الحديث ببراعه…
معرفش اسأل نفسك….وبعدين مين اللي خضني وضطريت ادخل المايه بسببه….
اشار على نفسه وهو يقول بصلف…
العبد لله….
ضحكت عنوة عنها وهي تهز راسها مستاءة..
مش هتتغير….لم الحوار ميكونش عجبك تقلبه بسرعه لهزار…
رفع حاجبه وهو يقول باعجاب بارد…
غريبه فهمتيني بسرعه دي……
قالت بنبرة لا تقبل الشك…
انا فهماك من زمان……مش ابن عمي….
برم شفتيه بأسى…
ااه ابن عمك…..بس دا مكنش باين زمان….
جفلت عنه باطراق رأسها وهي تقول بهدوء…
.يمكن عشان مكناش قريبين اوي من بعض….
نظر ببنيتان ثاقبتان قبل ان يقول بجزع…
واحنا كده قريبين…..
لا……. آآه…… يعني شويه….تنفست بصعوبه وكلما طرق الحديث ابوابه لهم ذكر شيء من الماضي وكانه لم ينسى بعض ولم يشفى حتى منه……
وعد مالك اي اللي حصل لرجلك….وهدومك لي مبلوله كده….تقدمت نهى منها وهي تسالها بقلق
وشك بعد رايت عمرو بملابسه المبلله أيضا….
لاحظت وعد تلك الكارثه الآن فجفلت عن السؤال للحظه قبل ان تقول بتردد…