روايه رومانسيه ج3
وعد لسه نايمه….
ردت بخفوت…
آآه نايمه…. انا لسه بصه عليها وكانت نايمه برضو.. مردتش اصحيها زي محضرتك امرت…
اومأ لها وهو يشير لها بالانصراف نفذت اوامره على مضض فهي تكره لغة الإشارة….. اتجهت نحو طارق
وبقت بالقرب منه متحدثه معه بأمور عديده تخص حياتها وطباعها وهو لم يمل منها قط بل شاركها من اسراره وحياته الكثير برغم من تلعثم لسانه في الحديث وتعرق جبهته وتوتر عينيه كلما نظرت نحوه وابتسمت له بكل بساطه الا انه أكمل بشجاعه
.هائله الحديث معها …
بعد مده كان لا يزال على نفس الجلسه منكب امام الجهاز يعمل بشغف واضح جعله لا يشعر بالوقت الذي مر سريعا….
ابعد راسه للخلف وهو ينظر للإمام بتعب مرر يده على جانب عنقه وهو يزفر بارهاق… ثم أغلق جهاز الحاسوب وهو ياخذه لوضعه بمكان مناسب…..
صعد على السلالم بعد ان أتبع لها طعاما مخصوص لها….
دلف لغرفتها بعد ان طرق الباب ولكنه حين دلف مغلق الباب وجدها لا تزال نائمه….
اقترب منها ووضع الاكياس على المنضدة بجوارها ثم جلس بجوارها ولمس وجنتها بلطف وهو يقول بحنان…
وعد…وعد…..
برمت شفتيها بانزعاج وهي تعود لناحية الاخرى موليه إياه ظهرها و لم تشعر بثوبها العلوي الذي ارتفع قليلا مظهر جزءا من ظهرها الأبيض
المشدود…
نظر لناحية الأخرى وهو يزفر بخفوت….
مد يده وسترها بالفراش وهو يقول بخشونه كي
تعي وجوده…..
وعد…قومي……
تلك المرة انتفضت في نومها وهي تنهض بفزع…
اي ده انت بتعمل اي هنا….إزاي تدخل كده…
نظر لوجهها الشاحب ثم قال بنزق…
براحه ياوعد…….مفيش حته فيكي نقصه…
انا اسفه….بس اټخضيت لم شوفتك مكنش ينفع تدخل كده من غير ماتخبط على الأقل…
رد بسأم واضح…
خبط وفتكرتك صحيتي من النوم….ولما لقيتك لسه نايمه حاولت اصحيكي براحه مجش معاكي…
عليت صوتي فتخضيتي دي كل الحكايه….
نظرت له بحرج وبررت ب…
شكلي اتخدرت جامد من الوقفه على البحر.. فنمت كل ده….
هز رأسه بتفهم وهو ينظر الى قدميها المغطاه تحت شرشف الفراش…
ولا يهمك… المهم رجلك عامله إيه لسه وجعاكي…
قالت بهدوء..
يعني ۏجع بسيط….
قال بحنو…
يومين وهتخف…..وانا هغيرلك عليها الصبح قبل مانرجع…
رفعت حاجبها بأستغراب…
هنرجع…خلصت شغل خلاص…
رد بفتور وهو يحدج بعينيها المحببه له…
ااه الحمدلله…..كده فاضل الشغل على الاب توب
لم اخلصه هبعته من على النت ليكي…. من هناك…