روايه رومانسيه ج3
الغدر… تخشى الغدر….. وتشعر بصدى الكلمة على لسانها…..
اسلبت عينيها بتعب من وسط كل ما تعرضت له…. تفكر بعلاقتهم المعقدة والماضي المداهم لهم في كل الأحوال….
الى اي مكان تريد ياعمرو.. والى اي مكان تنتمي
ياوعد!….
فقط الإجابة ستحل الضراوة ويبدأ العشق خالص بينهم بدون شوائب تعكر صفوه…..
وقفت السيارة امام مبنى راقي قابع في منطقة مرموقه…..
ترجل عمرو من سيارته وكذلك هي برفقت هند….
مد يده ومسك كفها الناعم وهم يسيرون لداخل البنيه الضخمه…..
وقف امام باب الشقة وفتح اياها ودلف إليها مشعل الأنوار… اغلق الباب بعد دخولهم وهو يلقي نظره
.خاطفة لشقة قبل ان يقول بعدم اكتراث…
مش بطاله مش كده….
لم ترد عليه بل ردت هند وهي تقول بإيجاز…
كويسه… كلها كام يوم لحد ما وعد تخف…… انا هدخل الهدوم دي جوا … نظر عمرو لاخته التي اختفت في روق طويل به غرف النوم… كانت هند
تحمل بين يداها حقيبة صغيرة احضرت بها بعد الملابس البسيطة لوعد واخيها كذلك…..
ظلت تتامل شرودة لبرهة قبل ان تقول بصوت هادئ بين طياته الخۏف….
مقلتليش هتعمل إيه…..
لمحة بسيطة على وجهها المغطى بالكدمات الداكنة
ثم استدار جالسا على اقرب اريكه أمامه تبعته وهي تزفر پخوف اكبر ولم تلبث وهي تجلس بجواره
و تضع يدها على ركبته قائلة بنبرة اجتاحها التعب والضعف….
رد عليه ياعمرو….متسبنيش كده….
نظر امامه وهو يقول بنبرة مبهمه…
انسي الموضوع دا ياوعد…..انا مش هعمل
حآجه…
برمت شفتيها بعدم تصديق وكانه يتحدث مع ساذجة…..
انت بتكدب عليا…… بص في عنيه ياعمرو
وفهمني بتفكر في إيه…..
رد ببساطة وبدون ان ينظر لها
مبفكرش في حاجه….. مدت يدها ومسكت ذقنه لتديره الى وجهها وهي تداهم عينيه بشك….
.اكدب وانت بتبص في عنيه لو تقدر…..
لاحت منه ابتسامة غريبة لم يكن اونها ولكن عنوة عنه خرجت على جملتها التي كانت لا تقولها إلا امه الحبيبة حين كان يحاول الكذب عليه….. وكم كانت تبدو مثلها بتلك الملامح الجامدة رغم الاجهاد الواضح عليها…..
رد امام عينيها …
انا مش هسيب حقك…. ومش هرحمهم هما الإتنين….
شهقت پصدمة وهي تقول بقلق عليه….
بلاش ياعمرو بلاش توسـ . ـخ ايدك بسببهم…. انا عرفتك انت قبل ما ضيف اقوالي دي في المحضر بس عشان انت الوحيد اللي هتعرف تصرف.. وان مينفعش اخبي عليك حاجه زي دي….