روايه رومانسيه ج3
سويا مداوي كبرياء رجولتي باشبع طرق الآلام….
لكن تفاجئت بها تكتب فصلة ومن اول السطر تكمل
هي الحكاية !…..وكان العنوان اقصى مما أتخيل
فانا وضعت ضراوة وهي كتبت بجوارها العشق
!….البارت الخامس عشر
في اليوم الثاني ظهرا….
تفقدت اثواب العروس البيضاء المرصصه امامها والمعروض معظمها
—
على شكل دمية بلاستيكية
على هيئة جسد انثوي….
عقد ساعديه وهو يستند بظهره على الحائط
يتفقد صورتها الفاتنة وهي تقف بجوار ثوب
ابيض رقيق من قماش الدانتيل..ضيق من عند الخصر متسع حتى اسفل الكاحلين…… محتشم وراقي المظهر…
حلو ده صح….. استدارت له وهي تسأله باعجاب واضح…
قيم الثوب بعينيه ثم هتف بفتور….
جربيه الاول ونشوف…
إبتسمت وهي ترمق الثوب مره أخيرة قبل ان تتقدم منها العاملة وتحمله لها حتى ترتدي إياه….
نظرت لهيئتها في المرآة بانبهار وعينيها تصرخ بسعادة…. لا تعرف لماذا كل هذا الفرح المتهلل
بوجهها وكانها اول مرة ترتدي ثوب أبيض
وتكن عروس….. لكن معه هو الوضع يختلف
خرجت له بتلك الهيئة الخلابه ببطء وتأني وعيناها بعينيه تدرس تفاصيل نظرته الأولى عن قرب…
رفع عمرو عينيه عليها ببطء فتزايد بريق بنيتاه القاتمة وهو يحدج بها بل يتشرب بعينيه كل جزء
بها… تقدم منها عدة خطوات ووقف امامها مباشرة
اسلبت وعد عينيها بخجل فوجدته يشبك يداها بين يداه بحنان وهو يقول ببحة خاصة…
.طالعه زي القمر ياوعد….
رفعت عينيها وهي تنظر له بخجل ممزوج بشك…
بجد ياعمرو…. الفستان حلو….
صحح لها الجمله بمشاعر جياشه…
بجد… انتي اللي احلى من الفستان….
ابتسمت له اكثر بسعادة متلألأه بعينيها….
خمدت تلك العاطفة المقيمه باعينيهم صوت انثوي يتقدم منهم…
مش مصدقه اني شوفتك….. عمرو الاباصيري مره واحده….
رفع عمرو عينيه على الهتاف الانثوي فوجد أمرأه جميله رشيقة الجسد تتقدم منهم وملامحها تكاد تكون مألوفه له….
رفعت السيدة حاجبها بتشكيك وهي تقول بعتاب…
أوعى تكون مش فكرني أزعل بجد…..
هز عمرو راسه بحرج قليلا وهو يقول…
مش واخد بالي….يمكن لو سمعت
الاسم افتكر…
ابتسمت السيدة برقه وهي تذكره…
إيمي رفعت…..أيام ثانوي … مدرسة ……..معقول نسيت صحابك….
رفع حاجبيه الإثنين وابتسم لها بتذكر وهو يقول…
إيمي رفعت.. يخربيت عقلك…. عامله إيه….
سلم عليها بحبور وهو يقول….
اختفيتي يعني بعد ثانوي…