روايه رومانسيه ج3
اغمضت عينيها بحسرة وتركت جسدها للأرض الصلبة.. ضمت ساقيها امام صدرها وسندت وجهها
عليهم وهي تبكي.. تبكي بلا توقف… تشعر بشلل جميع حواسها وهي لا تعرف اي قرار صائب
بعد ما اكتشفته…… يجب ان تعرف
من تكون تلك المرأه التي يعبث معها زوجها
هل… دارين…. ام غيرها….
القى جسده على الفراش بتعب ولاجهاد يجتاح جسده بضراوة من بداية دخوله تلك الشقة
المشبوهه…….لا يصدق انه اقدم على تلك الفعله.. دخول مكان يسيء لها ولعائلته واخلاقه….وأيضا
رفع يداه وتطاوله على أمرأه بدافع الأنتقام لزوجته…. مجرد تذكر انه تغير لدرجة جعلت منه بلطجيلا يلجأ إلا للعڼف واخذ الحق
بذراعه……يشعر ببعض الندم…….أليس جميعا
بداخلنا هذا الھمجي الذي يخرج وقت الضرورة
لا تلوم أذن رجلا حر طـ .ـعن من الخلف في امرأته الغالية على قلبه ماذا يفعل ويتصرف…. يتركها للقضاء… هو تركها فعلا ! لكن بعد ان لعب معها
بنفس طريقتها الرخصية وإلا لم يصل للاعتراف المنشود… ومن قبل اعترافها بجريمتها امام وكيل النيابة قد اعترفت له بحقيقة كانت بين ثنايا روحه تتردد كصدى صوت على لسان وعد التي كانت تصرخ يومها بأن كل ما بتلك الصورة تراهات وانها ليست تلك المرأه التي تنظر لها بكل هذا الكره والاحتقار… وان ذنبها الوحيد معه انها احببت وهي ترتدي خاتم خطبتهم… احببت شخصا لا يستحق الركض خلفه وتركك لأجله !…..
أوقف السيارة امام قسم الشرطة….ونظر لها وهو
يقول ببرود….
يلا انزلي…….وكيل النيابة مستنيكي جوا….زي متفقنا…..
ارتجف جسد لوزه پخوف وهي تنظر من خلف زجاج سيارة على المبنى الأمني القابع أمامها…قالت بصوت متحشرج….
أنا……انا……
رد بنبرة مبهمة وهو ينظر للأمام….
انتي إيه…..هترجعي في كلامك…..مفيش مشكلة….. تعالي معايا وبلاش ندخل الحكومة بينا…..وهاخد انا حقي منك بطرقتي….
بلعت ريقها وهي تنظر له بل وبدأت بفرك يداها ببعضهم وهي تفكر بشيء ما….
هدر فيها پعنـ .ـفا حين طال صمتها…
هتفضلي سكته كتير ما تنطقي هتعملي إيه….
انتفض جسدها خوفا من بطشه المفاجئ وفي نفس الحظه صړخت بزعر….
هنطق….هنطق….انا ممكن احكيلك على حاجه تهمك أوي يمكن ساعتها تسامحني وتسبني امشي…..
رد عليها بجزع وهو يرجع شعره للخلف بنفاذ صبر….
معتقدش ان في حاجه هتخليني اسيبك كده تمشي ببساطة… لا وكمان اسمحك……هاتي اللي عندك…دا لو عندك حاجه مهمه من الأساس…..