روايه رومانسيه ج3
مفيش يانهى يعني دوست على حاجه وتعورت…و
قاطعها عمرو وهو ينهض ويمد يداه لها لكي يسندها
لدخول….
هاتي إيدك ياوعد……وطلعي معها يانهى
ساعديها تغيري هدومها دي عشان متبرديش….
وجدت وعد نفسها تقول سريعا…
طب وانت……هتفضل كده….
عنوة عنه شقت شفتيه بسمه صغيره وهو يطفو بعينيه على ملامحها الجميلة ولكن بتدريج اختفت الابتسامه الجذابه من على محياه وهو يقول
بهدوء…
هطلع اغير بس اطلعي انتي الأول…يلا يانهى…
كانت نهى فغرت الفم وهي تراقب مايحدث أمامها ماذا تغير بينهم ليكن عمرو بهذا الاهتمام والحنان
في آن واحد نحو صديقتها وحتى صديقتها صلبة العقل والمشاعر وبذات امام شخصية عمرو تقف
الآن وتصر على تبديل ملابسه حتى لا يبرد…هل فقدت عقلها !….
كانت تصعد للاعلى وهي تسند بيدها على كتفه
وبالكاد تصير بصعوبه وتألم خفي فهي تكبح تآوه
الۏجع بشفتيها وهي بجواره حتى لا يتهور
ويحملها على ذراعه كما فعل منذ دقائق….عليها الصمود فصديقتها مدهوشة الملامح تسير خلفهم
سمعت صوته العذب في حنانه يسالها….
قدره تدوسي عليها… ولا بټوجعك….
قالت بكذب…
لا مش بتوجعني…..قدره ادوس عليها….
مش باين…..مط شفتيه بعدم تصديق فملامحها حمراء بطريقه ملحوظه وعينيها تترقرق بهم
الدموع الحبيسة…
دلفت للغرفه أخيرا وضعها على الفراش بمساعدت نهى التي اتجهت بعدها لملابسها لتخرج له
غيار آخر….
تكلم عمرو قبل ان يخرج بهدوء…
خليكي معها يانهى…..بلاش تنزلي… حد تاني
هيكمل شغلك….
اومات له بسعادة وامتنان….
قبل خروجه من الغرفه نظر لها نظره عميقه مليئه بالكثير من المشاعر بعدها ان تذوقته لن تتركه أبدا
ظنت ان بعد تلك النظره سيقول شيء ما لكنه
لم يفعل كل مايصعب قوله على لسانه قالته عيناه
وان لم تفهم فالاتزال في بداية الطريق معه!….
قالت بسرعه قبل ان يغلق الباب ويتركها…
عمرو….غير هدومك…..عشان متتعبش…
ذاك الإهتمام والسؤال محور اللذه الحقيقيه في هذا
الوقت جعلته ينظر لها بحنان وحب لاول مره
قبل ان يكتفي بإيماءه بسيطه قبل ان يخرج مغلق الباب….
تنهدت براحه وهي تبتسم كالمسحوره فوجئت بمن تجلس بقوة جوارها وهي تصيح بفضول….
هو في اي بظبط….. اي اللي بيحصل مابينكم…
اي يانهى خضتيني….وضعت وعد يدها على صدرها….
صاحت الاخرى كالمجـ .ـنونه الفضوليه…
خضيتك… يعني كمان سرحانه….قوليلي بسرعه