روايه رومانسيه ج3
حلوه…. تسلم إيدك ياحبيبتي….
برغم من ما يحدث لها ومن فعلته المباغته
لها لكنها قالت بتردد…
بجد ياعمرو ولا بتجملني….
ابتسم بخـ .ـبث وهو يقول بمداعبه…
مكبره الموضوع اوي…. بس تعالي يمكن تصدقي المرادي…
مصدقه خلاص….
مصدقه إزاي…شكلك لس مش مصدقه… تعالي أقولك…
فلتت منها ضحكة خجل ممزوجه پصدمة من أفعاله
ال…..الذيذة لن تنكر هذا أبدا !…..
….
خلاص مصدقه….. على فكرة بقه انت قليل الأدب
…خرجت من الركن بمعجزة كذلك ظنت
لكنه هو من حررها منه ببساطة لكن ليس لفترة طويلة !….
.تخللت اصابعه شعره البني بنفاذ صبر وهي ينظر لنفسه عبر المرآة پغضب ولم يلبث الا وقال
بنبرة غريبة تحمل بين طياتها غمرة الضراوة….
وبعدين ياعمرو…….وبعدين…
اي حرب اخوضها بوجهك فاشلة ببساطة لانك تمتلكين مالم امتلكه بعد !….
خرجت من المتجر بجواره وهي تقول بإبتسامة ناعمة…
مبروك عليك….
اكتفى بايماءة بسيطة وهو ينظر امامه بوجها خالي من اي مشاعر مرئيه لها…
نظرت له وعد للحظه قبل ان تسأله باهتمام…
مالك ياعمرو……في حاجه ضايقتك….
هز راسه بنفي وبصوت مبهما قال…
لا….بس اتخنقت من اللف…تعالي نشرب حاجة تحت….
اومات له وهم يستلقون السلم الكهربائي المتحرك…
جلست في مقهى راقي في قلب المول الضخم ثم بعد دقائق معدودة وضع الندل لهم كوبين من
القهوة بالرغوة البيضاء…..
مسكت وعد الكوب وارتشفت منه وهي ترمق المكان باعين تقيم إياه….ثم اتت عيناها على عينا عمرو المهيمنة بكل شبر بها ..قالت بخفوت..
في اي ياعمرو…
….
مر الوقت عليهم وكل واحدا منهم احتسى قهوته بصمت ولكن لم يطل السكوت كثيرا.. تنحنحت وعد وهي تجذب اهتمامه نحوها أكثر وهي تقول بخفوت وتردد…
.كنت عايزه اتكلم معاك في حاجه مهمه…. بما اننا هنتجوز قريب….
أنتبه لها اكثر وهو ينظر نحوها باهتمام…
قولي ياوعد انا سمعك….
ترددت قبل ان تلفظ الإسم المنشود…
دارين….
رفع حاجبه وهو يعدل اكثر جلسته وكانه يتأهب لسماع المزيد منها….
مالها دارين….
ملهاش… بس يعني جوازنا ولي انت قولت قبل كده….
قاطعها وهو يقول بصوت رخيم…
انتي مش واثقه فيه….
قالت وعد بصراحة وهي تنظر له بهدوء..
اكيد واثقه فيك… بس مش الثقه اللي تخليني اتجاهل وجودها وكاننا متكلمناش عنها قبل كده….خصوصا انك قولت انها بتحبك.. وبتغير عليك وكلام كتير مينفعش اتجهله وعديه…..