روايه رومانسيه ج3
.الغبية…ستظل أغبى النساء في نظرها لا يوجد مقارنة مع زين الرجال….. والنذل الرديئ اي مقارنة لتختار هشام وتترك عمرو الاباصيري…. لا وتعيسة لديها حظ يفوق جميع البشر برغم انه رفست النعمة بقدميها عادت لها في وقت يسمى بالعوض اي عوض ياتي بعد بيعها له بسابق !…
هل هو سحر….مؤكد سحر لماذا يتمسك بها بعد كل هذا إلا بفعل عمل دجال دسه لها تحت الرمال العفنه !….
انتشلتها من حقدها الدفين صرخات وعد المستغيثة وقد تعالت بشكل هستيري وهي تحاول الفرار من بين يدين الامرأتين وهي تستغيث بكل قوتها لدرجة انها شعرت بچرح حنجرتها من شدة صړاخها…
صړخت المرأه المنتقبة وهي تقول بحدة…
اكتمو صوتها ده خلونا نخلص…..نظرت حولها فبدأ بعض من يمكث بسيارته يخرج بهلع وهو يحاول الوصول لهذا التجمهر مابين ثلاث نساء وامرأة تتلوى باستغاثة حادة تمزق قلب من يراها…..
ابعدوا عني بقولكم ابعدوا عني…..
تلوت بين يداهم پخوف وهلع يقهرك ان راتها عيناك بل وتدمع الأعين وانت ترى وجهها الأحمر خوفا وشفتيها قد أبيضت بفعل الهلع وكأنها فقدت الحياة … عينيها جمار ملتهبه تقذف الماء الساخن بسرعه اسرع من خفقات قلبها المتسارعة …جسدها يرتجف بهستيريه وكانها محمومة….ماء العرق يغطي جسدها بقوة خوف و فزع من نهاية تراها من قبل ان تبدأ….
تلك هي النهاية أمرأه مشوهه….
صړخت وصړخت ونادت بالنجده باخراجها من وكر
الشياطين قبل ان يصيبها اذى يظل ملازمها للأزل…
رفعت الحية سمها امام وجه وعد التي تتلوى باصرار
وتستنجد بقوة….. وصړخت اخر مرة بأسمه وهي تغمض عينيها متلقيه اخر نقطة ستكتب بحياتها….
ولكن صړاخ المرأه التي بجوارها قد ايقظها من الاستسلام لنهاية حين حررتها من بين يدها….رفعت عينيها فوجدت رجلين وامرأة قد تدخلوا بأخر لحظه وضړب احدهم يد الحيه بزجاجة الماء المؤذي الممسكة بها فوقعت منها على الأرض وتناثر بعدها على ذراع واحده من المكبلين ذراعيها…..
اقتربت منها المرأه المنتقبة وهي تهتف پخوف وهمس….
قومي بين يام بطه قومي بينا…. هنروح في داهيه….
نظرت لها المرأه بغل وشړ متطاير وهي تتاوه من مجرد قطرات إصابة فقط ذراعها…..
دراعي….دراعي يابنت الكلب…..ولله ماسيباكي….هتفت ام فتحي بضجر وشړ….
بينا يام بطة دلوقتي…. وحقك هتاخديه….مش احنا اللي يترمي علينا مية ڼار….قومي دا شكله حوار