روايه رومانسيه ج3
نظرت له وعد بصمت وبدون تعبير اشاحت بوجهها…
اتى اتصال لثروت جعله يرد باهتمام وهو يوليهم ظهره…
لكزة نادية ابنتها التي تقف بجوارها وهي تقول بخفوت وعتاب …
سلمي على عمرو ياوعد….بلاش تكوني قليلة الذوق بعد اللي عمله معاكي…
لم تهتم بحديث امها فامتعض وجهها وهي تجد أمها تلكزها مره اخرى باصرار لتفعل ما امرتها به على مضض…..
فتقدمت منه وهي تمد يدها قائله بلطف….
مع سلامه ياعمرو….خد بالك من نفسك….
نظر ليدها الممتده لبرهة من الوقت لو عليه لتركها في الهواء مشفي غليله قليلا منها بسبب اختفائه
الملحوظ منذ عودتهم من الغردقةوكانها تقصد تجنبه والان حين تمنى ان لا يراها صباح سفره فوجدها تقف فوق رأسه بصوره تفقد المتبقي من الصبر لديه…
وضع يده في يدها اخيرا بعد نظرات هند ونادية الفضوليه خلف صمته كل هذأ….قال بخشونه
خدي بالك من شركه ياوعد…وانا هبقى اتواصل معاكي على موقع الشركه عشان اطمن على
الشغل والعروض..
برمت شفتيها بتهكم وهي ترى الحديث عبر العمل والشركه فقالت بنبرة مماثله له…
متقلقش الشغل هيمشي زي ما متفقين…وبابا كمان موجود….
أومأ لها وهو يتكا على كف يدها وقبل ان يتركها
همس لها بخفوت بدون ان يلاحظه احد…
مكنش لازم تنزلي تودعيني…..انتي بذات اللي محبش اودعها….
لم تفهم ماذا يعني ولكنها فهمت ان وجودها يزعجه
فخرج صوتها پاختناق آثار انزعجها من كلامه…
مكنتش أعرف…..Sorry….
حرر يدها اخيرا وهو ينظر لاخته قائلا بأمر…
يلا ياهند اتأخرنا…..روحيه ادت
الشنط للسواق صح!…
اومات هند مجيبه…
آآه من بدري…
اشار لها بعجله…
طب يلا بينا كفايه كده….
أتت عليه سريعا ولوحت بكفها لوعد ونادية بحرج من تسرع اخيها المفاجئ ولكنها لم تلبث ان وقفت هي واخيها بعد صوت عمها الخشن وصارم…
استنى يا عمرو…
استدار عمرو لعمه تارك يد أخته وهو يقول بفتور….
ايوه ياعمي في حاجه ضروريه….اصلي يدوبك نلحق الطياره…
صاح ثروت وهو يشير عليه هو ووعد بازدراء
واضح بعينيه…
مفيش سفر ياعمرو قبل ما تشوف المصېبه اللي عملتوها انتوا الاتنين…
رفع عمرو احد حاجبيه واحتلت الدهشه وجهه وهو يقول باستفهام….
مصېبة… مصېبة اي بظبط انا مش فاهم حاجه….
كانت بينهم شاحبت الوجه تتابع الموقف بقلق تشعر ان هناك كارثه حدثت
—
لكن الكارثه اثنين ان كانت تخصها هي وعمرو…..
البارت الرابع عشر