رواية روعة 11-15

كان الاثنين يقفان فى مكان لا يعلمه أحد سواهم لطالما قضوا طفولتهم به ! فيعيد ريان تهديده من جديد وثورته لم تهدأ بعد
_ هتطلقها يا أسيد
اجابه فى سخرية واضحة
_ وبعد ما أطلقها هيحصل ايه ! ملاك لو كانت عايزاك مكنتش هتوافق عليا يا ريان .. وعلى حسب ما أنا شايف إنها مش شايفة فيك غير أخ ليها
إنفعل كالمچنون يصيح
_ وأنت كنت عارف ورغم كده عرضت عليها الجواز
ماثله الاخير فى صياحه وإنفعاله قائلا
_ قولتلك مكنتش أعرف حاجة عن الموضوع ده نهائى اللى عايز أقولهولك أن حتى لو أنا وهى اتطلقنا مظنش أن ملاك هتكون ليك يا ريان فا الاحسن إنك تطلعها من راسك
تحرك خطوتين للامام ماسحا على شعره ووجهه يطلب منه نسيان حب دام لسنوات تعشش فى ثناياه كالمړض استحوذ على تفكيره بات يحلم باللحظة التى ستكون فى منزله وداخل أحضانه وكأنه الان يطلب منه قتل نفسه وليس حبه .. ألتفت له وغمغم بمرارة
_ أسيد أنا مهما احاول أفهمك مش هتفهم أنت بكل سهولة بتطلب منى انساها بقولك إيه الاحسن منتكلمش فى الموضوع ده دلوقتى أساسا كفاية اللى حصل
أجابه مبتسما فى إستنكار

ممزوج ببعض المرح
_ اهاا كفاية أوى قول الحمدلله إنى مخلتكش تقول حقى برقبتى على اللى عملته فى البيت معايا لو واحد غيرك كان زمانه فى العناية دلوقتى
أظهر أخيرا عن إبتسامته مردفا باعتذار صادق
_ حقك عليا يا بن العم مكنتش شايف قدامى
استدار وسار نحو السيارة هاتفا بجدية تامة
_ طيب يلا أركب علشان أنا تعبان وعايز أروح أنام

تحاول الإتصال به منذ أيام وفى كل مرة يرفض إتصاله هل أتخذ موقفا قاسېا منها الى هذا الحد .. لم تقصد إحزانه الى هذا الحد كيف تصلح ذلك الكسر ياترى كيف تجعله يصدق إنها نادمة على مافعلته ولن تكرره مجددا تود أن تعود علاقتهم كما كانت يسودها الحب والتفاهم والمرح مع بعض من المشاكسة التى لم يخلوا منها إى حديث بينهم ! ستحاول ولن تيأس حتى تصلح ما أفسدته وتعود المياه لمجاريها ! ……………..
فتحت أشجان الباب ودخلت لتجدها جالسة على فراشها تحملق امامها فى للأشى بشرود أصابها بعض من التعجب ظهر حين قالت
_ بت يا سارة مالك اكده سرحانة فى إيه
انتفضت على صوت والدتها فاعتدلت فى جلستها فورا مجيبة بتوتر بسيط
_ لا عادى كنت بفكر فى حاجة كدا
وجدت ونيس تشاركه خۏفها وبغضها فجلست مقابلتها واستطردت پحقد واضح
_ شايفة أخوكى بيقولى إيه من يومين قال هتجوز ملاك وڠصب عنكم
أختارت الونيس الخطأ لتشاركه بغضها إذا أن ذلك الونيس يكمن الحب والود لملاك فى داخله فأجابتها بأعين متقدة
_ ومالها ملاك يا امى .. هو احنا هناخدها بذنب عمتى هى ملهاش ذنب فى إى حاحة وأنا متأكدة إنك لو عرفتيها هتحبيها جدا بس أنتوا اللى مش عايزين تتعبوا نفسكم .. وأنا شايفة أن ريان وملاك هيكونوا ثنائى رائع وخصوصا أن ريان بيحبها ومش بعيد تكون هى كمان كده !
استقرت نظىة ملؤها الڠضب والغل منها على ابنتها وتشدقت فى شبه صيحة
_ ثنائى رائع إيه هو أنا هلاقيها منك ولا من أخوكى المچنون ده
لم تكن فى مزاج لتتجادل معها حول أمر مقتنعة كل الاقتناع برأيها ولن تسمح لاحد بجعلها ترى سوى الحقيقة التى تراها وهى أن ملاك لم تكن سوى ملاك بالفعل تجسد فى هيئة إنسان قالت بنفاذ صبر
_ ماما أنا عارفة إى مهما أكلمك مش هتفهمى الافضل بقى إننا منتكلمش فى الموضوع ده خالص لا دلوقتى ولا بعدين
ستفعل كل ما بوسعها حتى لا تجعل تلك الفتاة تدخل منزلها وتكشف أمرها وأن كلفها الامر قټلها كما حاولت سابقا وفشلت قضت سنين تحاول أخفاء كل تلك الخفايا والان ستأتى شمطاء صغيرة تهدم كل ماسعت فى بنائه .. بالتأكيد لم تسمح بهذا وحتى أن أضطرت أن تلحقها بنفس قدر أمها .. هبت واقفة ثائرة وهى تقول بنبرة تحمل فى طيأتها الثقة والتحدى
_ وأنا يستحيل أسمح بأن بنت فردوس دى تدخل البيت .. أنا ماصدقت ماخلصت من أمها تجيلى هيا كمان ! وحتى لو دخلت هتبقى دخلت لعڈابها برجليها .. فى الواقع أنا كنت عايزاها تاجى بس دلوقتى الوضع اتغير أوى
حركت رأسها حركة نافرة بأمتعاض معبرة عن سخطها لما تتفوه به أمها والتزمت الصمت حتى خرجت وتركتها بمفردها من جديد ………………

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *